728 x 90

المعمم علم الهدى: كل من يتحدث عن المفاوضات يُعد الخائن الأول للثورة

المعمم علم الهدى
المعمم علم الهدى

في هجومه على المعمم روحاني، قال المعمم علم الهدى، إمام صلاة جمعة المعين من قبل خامنئي في مشهد، في مسرحية اليوم الجمعة 12 فبراير 2021: كل من يتحدث عن المفاوضات يُعد الخائن الأول للثورة.

قال المعمم علم الهدى : " كانت عدد العقوبات الأمريكية قبل التصديق على الاتفاق النووي 800 عقوبة، ومنذ يوم التصديق حتى اليوم تم إضافة 750 عقوبة أخرى ليصل إجمالي العقوبات إلى 1500 عقوبة. والجدير بالذكر أن العقوبات باسم حقوق الإنسان والصواريخ والإرهاب هي ذرائع متنوعة كاذبة أطلقتها أمريكا على عقوباتها. والآن تسعى أمريكا إلى العودة إلى الاتفاق النووي، ولكن عندما يتعلق الأمر برفع العقوبات؛ تقول أمريكا أنها من الممكن أن ترفع العقوبات النووية ولكن إذا كنتم ترغبون في رفع العديد من العقوبات غير النووية وعددهم 1500 عقوبة فلنجلس ونتفاوض. ويهدفون من وراء ذلك إلى أن يقولوا لنا اعطونا مالديكم باسم التفاوض. وهذه هي المؤامرة التي تحيكها أمريكا.

والجدير بالذكر أن الولي الفقيه ألقى الضوء على هذه السياسة وقال إنهم يجب عليهم العودة لرفع العقوبات، ويجب التأكيد على أن من يتحدث عن التفاوض من المسؤولين قبل رفع العقوبات ويدعو إلى المصالحة مع أمريكا يعتبر أول خائن للثورة.

لقد خلقت العقوبات مشكلة لنا، ولا نريد أن نقول إن العقوبات لم تؤت أكلها، فقد كان لها تأثير كبير وتسببت لنا في العديد من المشاكل، ولكن ليست كل مشاكلنا ناجمة عن العقوبات.

إن قول الولي الفقيه بأننا لا نقبل عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي لم يكن من باب العناد مع أمريكا، حيث أن وسائل الإعلام الأمريكية الأجنبية المأجورة تعكس القضية وكأن أمريكا على سبيل المثال تسعى إلى إيجاد حل ولكن خامنئي يكابر ويصر على موقفه، وهذا لم يحدث على الإطلاق، حيث أن توصية خامنئي تستند إلى رؤية واضحة.

يا سيدى إن من يعتقدون أننا لن نقف في وجه أمريكا في ظل الحكومة الجديدة سعداء بذلك، وهم مجموعة من الأوغاد المدلسون غير شرفاء وهم الشيطان الأكبر، وتصريحاتهم كلام فارغ، لأن حكومة الديمقراطيين الأمريكية في الأساس هي نفسها التي فرضت علينا العقوبات قبل تولي ترامب السلطة وجاء ترامب وواصل العداوة ضدنا. وهؤلاء هم أنفسهم الذين يريدون الإلقاء بنا في الفخ ويحيكون المؤامرات ضدنا في العودة إلى الاتفاق النووي. ومن ألغى الاتفاق النووي تآمر ضدنا . ومن يدعو إلى العودة إلى هذا الاتفاق يسعى إلى التآمر ضدنا أيضًا، حيث أنه يرفع عقوبتين من أجمالي 1500 عقوبة بالتهديد وإرجاء رفع باقي العقوبات إلى ما بعد الجلوس للتفاوض.

وبناءً عليه، يجب علينا أن نتأكد من الحقيقة ولا نعتمد على ما يكتب على الورق أو يقال باللسان، ولكن يجب علينا أن نرى على أرض الواقع ثم نجلس للتفاوض. وفيما عدا ذلك، يتعين على أي شخص أن ينفذ أي خطة أو برنامج يطرحه ضمن مسؤوليات الدولة بعد 42 عامًا، وهذا يعني أن النظام وجد نفسه أول خائن للثورة. وأبناء الوطن سوف يقفون في وجه أول خائن للثورة".