728 x 90

الكشف عن هوية حرسي متورط في اغتيال قاسملو في النمسا ومحمد حسين نقدي في إيطاليا

  • 5/6/2019
الكشف عن هوية حرسي متورط في اغتيال قاسملو في النمسا ومحمد حسين نقدي في إيطاليا
الكشف عن هوية حرسي متورط في اغتيال قاسملو في النمسا ومحمد حسين نقدي في إيطاليا

عقب إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب وتشتت وتخبط النظام، وعقب تصريحات علي دائي، تم الكشف عن هوية الحرسي «غفور درجزي» من القادة المجرمين في قوات الحرس، الذي يرأس نادي سايبا الرياضي، باسم مستعار «مصطفى مدبر».
الحرسي غفور درجزي شارك باسم مستعار «أمير منصور بزركيان» في اغتيال قاسملو في النمسا واغتيال محمد حسين نقدي في إيطاليا، وسجل اسمه في ملف جريمة ميكونوس الإرهابية في ألمانيا.
كان الحرسي غفور درجزي عضوًا في فريق برئاسة الحرسي صحرارودي، حيث جلس في تفاوض مع عبد الرحمن قاسملو ، الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في النمسا ، وقام صحرارودي باغتيال الأخير بالأسلحة النارية خلال التفاوض معه.
الجلاد صحرارودي أصبح رئيس مكتب علي لاريجاني رئيس مجلس شورى النظام ومستشاره منذ أكتوبر 2013.
تطالب المقاومة الإيرانية بمحاكمة الجلادين محمد جعفري صحرارودي ومنصور بزركيان (غفور درجزي) في المحاكم الدولية.

وأفادت وكالة أنباء ايسنا الحكومية يوم 4 مايو: «علي دائي كبير مدربي نادي سايبا بعد أن تم طرده من النادي، قال بشأن الاسم الحقيقي للمدير التنفيذي الحالي لنادي سايبا: ”مصطفى مدبر ليس له وجود حقيقي بالنسبة لي، وأنا لا أعرف شخصًا حقيقيًا بهذا الاسم... وأنا أعرفه باسم سردار غفور منذ أن كان رئيس الحراسة في الاذاعة والتلفزيون. وكان من المثير للاهتمام بالنسبة لي في برنامج «90» الرياضي قدم نفسه باسم مدبر، ولكن بعد ما تكلم فكانت نبرة صوته مألوفة بالنسبة لي وعرفت أنه هو سردار غفور».
وأضاف علي دائي: «كيف أصبح مصطفى مدبر؟ وتمنيت لو كان هناك موظف من منظمة الأحوال المدنية كي أعرف عما إذا كان شخص ما يمكنه تغيير اسمه بالكامل وعائلته ... يبدو الأمر وكأنه لم يمت أحد ويصدر له شهادة وفاة. كيف أصبح هناك رئيس منظمة التجهيز والتطوير، والآن لا أعرف كيف أصبح الرئيس التنفيذي لنادي سايبا؟ هل لديه سوابق في الرياضة؟».
الحقيقة هي أن الحرسي غفور درجزي هو نفس الحرسي الإرهابي الذي شارك شخصياً في اغتيال عبد الرحمن قاسملو، الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في يوليو 1989، وبعد أن ارتكب هذه الجريمة خلال صفقة، تمكن من العودة من النمسا إلى إيران مع إرهابيين آخرين. كما أن الحرسي غفور درجزي شارك أيضًا في اغتيال محمد حسين نقدي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا، في مارس / آذار 1993، وتحت اسم منصور بزركيان، بصفته قائد الفريق اللوجستي وقائد ميداني لعملية الاغتيال.
و قال أحد شهود محكمة ميكونوس فيما يتعلق بالحرسي غفور درجزي في جلسة المحكمة: «قائد قوات الحرس في غرب إيران، كردستان، أبلغ مسؤول «الاستخبارات والعمليات» الجنرال غفور درجزي، أن قاسملو يعتزم التفاوض لتهدئة المناخ السياسي.
في هذا الوقت، تم الإعلان عن أعضاء فريق الاغتيال الحرسي محمد جعفري صحرارودي (رئيس الشؤون الكردية في وزارة المخابرات في النظام) ومصطفى آجودي (حاكم محافظة كردستان) وأمير منصور بزركيان (وهو غفور درجزي).

تولى غفور درجزي، بآسماء أمير منصور بزركيان ومصطفى مدبر، مناصب مثل المسؤول التنفيذي للمجلس الأعلى لمجلس الأمن للنظام، ورئيس حراسة منظمة الإذاعة والتلفزيون، ورئيس اتحاد التجارة للإذاعة والتلفزيون المملوك للحكومة والمدير العام لحراسة مجلس شورى النظام.