728 x 90

الفقر والحرمان في مرآة نظر جيل المستقبل في إيران

امرأة تبحث في القمامة، ربما تبحث عن قطعة خبز أو بقايا طعام! هذا المشهد مروع في حد ذاته. لكن انظر، الطفل قادم. جاء لإفراغ قمامة منزلهم. ينظر الطفل إلى المرأة عدة مرات في دهشة وحتى عند العودة لا يترك نظره من المرأة. هل يستحق الأطفال الإيرانيون رؤية مثل هذه الكوارث الاجتماعية؟

هذه مجرد أمثلة قليلة لما يحدث للأطفال والشباب وكبار السن في إيران. في الواقع، ترك نظام ولاية الفقيه الشعب ليتورط في البؤس الاقتصادي.

وكتبت صحيفة "ابتكار" الحكومية 26 ابريل في مقال بعنوان "الشعور بالتخلي في خضم الأحداث":

لقد سئم الناس هذه الأيام حقًا من السجالات السياسية. وهذا الشعور بتركهم في خضم الحوادث والكوارث سيؤدي إلى إحباط مصحوب بغضب لن يكون له أثر إيجابي على المصلحة العامة.

نعم، نتيجة سياسات نظام ولاية الفقيه الفاسد، يمر الشعب الإيراني بهذا الوضع التعس هذا اليوم. كتبت صحيفة كار وكاركر في مقال بعنوان العمال تحت خط الفقر المطلق:

إن سياق اقتصاديات الدولة، الحافلة بجميع أنواع الاختلالات والسياسات المضطربة لايعالج المشاكل بل يزيد من الألم، وخلق نظامًا معقدًا من المشاكل الاقتصادية والسياسية. والنتيجة هي ارتفاع التضخم، والبطالة الحقيقية، وعدم المساواة، والانقسامات الطبقية، والسكان تحت خط الفقر، وانخفاض دخل الفرد والقوة الشرائية، وفي نهاية المطاف تقلص موائد الناس.

بناءً على الاتجاهات الإحصائية لانخفاض الدخل وتزايد الفقر، تشير بعض التقديرات إلى أن أكثر من ثلث سكان البلاد اليوم يعيشون تحت خط الفقر، وأن مجموع جيش العمال تقريبًا يعيشون تحت خط الفقر المطلق.

والسؤال المطروح الآن هو لماذا تعكس الصحف الحكومية وتحلل مثل هذا الموقف وتدق ناقوس الخطر؟ الجواب هو أن نظام ولاية الفقيه يشعر بالتهديد من صرخات العمال من أجل العدالة. خطر وشيك هز أسس النظام.

نعم، يحمّل العمال الإيرانيون خامنئي المسؤولية عن كل سرقات ونهب نظام الملالي. بهذه الأوصاف، يحق لخامنئي ونظام ولاية الفقيه الخوف من ثورة الجياع والعاطلين عن العمل.