728 x 90

العفو الدولية: الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون

العفو الدولية الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون
العفو الدولية الحكومة الإيرانية ترفض متعمداً توفير التسهيلات لمنع تفشي كورونا في السجون

كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير عن عمل إجرامي ارتكبها النظام الإيراني لمنع انتشار كورونا في السجون الإيرانية.

أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها بعنوان: « رسائل رسمية تشير إلى أزمة كورونا في سجون البلاد، على عكس إنكار الحكومة».

قائلًة: تشير الرسائل الرسمية المسربة التي تلقتها منظمة العفو الدولية إلى أن الحكومة الإيرانية تجاهلت الطلبات المتكررة من كبار المسؤولين في منظمة السجون لتوفير التسهيلات اللازمة لاحتواء تفشي فيروس كورونا ومعالجة السجناء المصابين.

وحصلت منظمة العفو الدولية على أربع رسائل رسمية مسربة أرسلها ووقعها كبار المسؤولين في منظمة السجون وهي هيئة حكومية تدير السجون الإيرانية ومراكز الاعتقال تحت إشراف القضاء.

وتدق الرسائل جرس الإنذار بسبب النقص الشديد في معدات الوقاية والمنتجات المطهرة والأدوية الأساسية.

وقد تجاهلت وزارة الصحة هذه الطلبات، ولا تزال سجون إيران تفتقر إلى المعدات اللازمة في مواجهة تفشي كارثي للأمراض المعدية.

وقالت ”ديانا الطحاوي“ ، نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن «هذه الرسائل الرسمية تقدم دليلاً فاضحاً على فشل الحكومة الإيرانية الكارثي في ​​حماية السجناء.

وتم تجاهل الطلبات المتكررة للمواد الأساسية، بما في ذلك المطهرات ومعدات الوقاية الشخصية واللوازم الطبية. هذا الوضع خطير بشكل خاص لأنه، كما تعترف الرسائل، هناك مجموعات شديدة الضعف في السجون الإيرانية».

وأضافت: «الاكتظاظ وسوء تكييف الهواء وفقدان الظروف الصحية والمعدات الطبية والتجاهل المتعمد لمشاكل السجناء الطبية جعلت السجون الإيرانية مكانًا خطيرًا لانتشار فيروس كورونا.

يجب على السلطات الإيرانية التوقف عن إنكار هذه الأزمة الصحية في السجون واتخاذ خطوات فورية لحماية صحة السجناء وأرواحهم».

يوم الجمعة 10 يوليو تم نقل السجينة السياسية ”برستو معيني“ التي تعاني من مرض كورونا من العنبر الخامس في سجن قرجك بورامين، إلى غرفة في الطابق العلوي من مصحة السجن دون عناية طبية.

واعتقلت قوات الأمن ”برستو معيني“ في أواخر فبراير بتهمة العلاقات مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتم نقلها إلى معتقل المخابرات المعروف بالعنبرالـ 209 ، من سجن إيفين.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في 12 يونيو (حزيران)2020 إن نظام الملالي يستخدم كورونا كبديل للإعدام بحق السجناء السياسيين.

ودعت السيدة مريم رجوي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين المعنيين والجهات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة السجناء السياسيين والعمل الفوري لإطلاق سراحهم.