728 x 90

محتجو ذي قار يقطعون الطريق الدولي بين البصرة وبغداد

العراق.. إطلاق القوات الأمنية النار على المتظاهرين وغلق الطرقات من قبل المحتجين

  • 1/20/2020
بدأ التصعيد في المظاهرات بالعراق
بدأ التصعيد في المظاهرات بالعراق

مع نهاية المهلة التي حددها المتظاهرون للسلطات لتنفيذ مطالب الشعب العراقي لحل البرلمان وتسمية رئيس حكومة مستقل، خرج العراقيون اليوم الاثنين بشكل غير مسبوق إلى الشوارع وساحات التظاهرات في بغداد والمدن الجنوبية وبدأوا عصيانًا مدنيا وأقفلوا الطرقات الرئيسية في بغداد.

وقامت قوات الامنية باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في بغداد والبصرة وكربلاء وبعقوبةمما ادت الى عدد من القتلى و عشرات الجرحى.

وقطع مئات المحتجين في ذي قار ، صباح اليوم الاثنين ، طريق المرور الدولي السريع بين البصرة وبغداد عند جسر فهد في تقاطع قضاء البطحاء غربي المحافظة .
كما وقطع محتجون في قضائي الفجر والرفاعي شمال مدينة الناصرية الطريق الرابط بين المحافظة والعاصمة بغداد والمحافظات المجاورة .
وسمح المحتجون بعبور السيارات المحملة بالمواد الغذائية والحالات الطارئة ، فيما منعوا المركبات الحكومية والصهاريج من العبور .

وبذلك أخذ حراكهم لتغيير النظام السياسي الحاكم وإنهاء تدخلات النظام الإيراني منحى تصاعديًا أكثر. وفي المقابل فتحت القوات الأمنية الحكومية النار على المتظاهرين في العاصمة بغداد ومدن أخرى مما خلف قتلى وإصابات.

وأفاد مصدر أمني، الاثنين، بانه تم قطع الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد ومحافظات الجنوب.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "متظاهرين أقدموا صباح اليوم على قطع الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد ومحافظات الجنوب. امام حركة السير".

وأضاف انه "تم السماح للحالات الطارئة والعجلات التي تحمل مواد غذائية بالمرور.

وفجر الاثنين، فوجئ المعتصمون في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد بهجوم شنته قوات مكافحة الشغب، بإطلاق الرصاص.

وتوافدت أعداد كبيرة من النشطاء إلى ساحة التحرير، مقر الاعتصام في بغداد، وأضرم بعضهم النيران في الإطارات.

وبعد محاولات استمرت لنحو ساعة، قال نشطاء إن القوات تراجعت وباتت تتمركز في محطة وقود الكيلاني القريبة من المعتصمين.

وكشف مصدر أمني لقناة الحرة الاثنين، سقوط قتيل و37 مصابا في العاصمة العراقية بغداد، نتيجة الاشتباكات الجارية منذ فجر الاثنين وفي الكوت قطعوا المتظاهرون طرقاً رئيسية في الكوت بمحافظة واسط.

وتم قطع الطريق السريع الذي يربط الديوانية مع بقية محافظات العراق من قبل المحتجين، كما تم إغلاق "جسر فهد" - الطريق السريع الدولي في الناصرية (جنوبا).

وفي مهد الحراك الشعبي في الجنوب بمدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار الشيعية الجنوبية فقد خرجت المحافظة عن سيطرة حكم الميليشيات بالكامل وتم اغلاق الطرق والجسور فيها وقطع الطرق الى المحافظات المجاورة.

وتعرض المتظاهرون الى هجوم باطلاق الرصاص من ثلاث عجلات يستقلها مسلحون باتجاه جسر السريع وقامت بإطلاق النار عليهم ما ادى الى اصابة 8 محتجين اصابة احدهم خطيرة.

هجوم قوات الامن في البصرة

الامم المتحدة تدين قمع التظاهرات

هذا ودانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، الاثنين، القمع ضد المحتجين المطالبين برحيل الفساد.

ورفضت بلاسخارت في بيان كل حالات القمع العنيف للمتظاهرين السلميين.

وأوضحت أنه "في الأشهر الأخيرة، خرج مئات الآلاف من العراقيين من جميع مناحي الحياة إلى الشوارع للتعبير عن آمالهم في حياة أفضل، خالية من الفساد والمصالح الحزبية والتدخل الأجنبي".

وحثت بلاسخارت السلطة العراقية على "بذل قصارى جهدها لحماية المتظاهرين السلميين"، مؤكدة أن "القمع العنيف للمتظاهرين السلميين لا يمكن قبوله ويجب تجنبه بأي ثمن".

اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين

ودعت اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين في بيان الامين العام للامم المتحدة بالتدخل لحماية المتظاهرين عن قمع القوات الحكومية و ميليشيات النظام الايراني.

واضافت اللجنة: وفي ضوء التهديدات العلنية للمتظاهرين بالقتل والبطش وحرق خيم المعتصمين في ساحة التحرير وساحات التظاهر الأخرى في المحافظات المنتفضة من قبل المليشيات المسلحة غير الشرعية الموالية لإيران، أمام صمت حكومة المنطقة الخضراء المريب عن القيام باتخاذ اي اجراء من شانه حماية المتظاهرين او كبح جماح تلك المجاميع الخارجة عن القانون، بل على العكس هي تواصل التمادي في اهمال مطالبهم العادلة وعدم الالتفات الى امنهم وسلامتهم منذ بدء المظاهرات في 1/10/2019 والذي كان نتيجته سقوط اكثر من ستمائة شهيد وعشرات الالوف من الجرحى لحد الان.

وقال البيان: لأجل ذلك فإن اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين تتوجه الى سعادة الامين العام للأمم المتحدة واعضاء مجلس الامن الدولي ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل ومن قبلكم شخصيا، والاعتماد على لجنتكم الخاصة بالملف العراقي، بالضغط على سلطات المنطقة الخضراء لحماية المتظاهرين من بطش المليشيات المسلحة التي تتسلم تعليماتها من ايران.

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر احتجاجات مناهضة للحكومة، أسفرت عن مقتل أكثر من 600 متظاهر وآلاف الجرحى سقط معظمهم برصاص قوات الأمن العراقية والميليشيات الموالية للنظام الإيراني.