728 x 90

الصحف الايرانية: ازمة كورونا - مخاوف من نتائج الانتخابات الاميركية – الخوف من مجاهدي خلق

مراجعة لوسائل الإعلام
مراجعة لوسائل الإعلام

تناولت الصحف الحكومية للنظام الإيراني الصادرة في 27 اكتوبر مزيجا من الأزمات الداخلية ، والاجتماعية والاقتصادية ، إلى جانب مأزق النظام على الساحة الدولية. الموضوع المشترك بين صحف زمرتي النظام هو تأوهاتها من الضربات التي تلقوها من مجاهدي خلق.
وأشارت صحيفة "مردم سالاري"، إلى الكشف النووي الأخير لمجاهدي خلق وكتبت: "حين كانت رحلة ظريف إلى موسكو، ولقائه بلافروف، واتصالات لافروف المكثفة مع برلين وباريس ولندن، تمهد الطريق لهذا الاصطفاف القوي، أطلق مجاهدو خلق مزاعمهم في اللحظات الأكثر أهمية في التشكيل الناجح ووضعوها على الطاولة.

انهم وبعلمهم حساسية الأوروبيين تجاه الأسلحة النووية، زعموا أن بلادنا كانت تصنع أسلحة نووية في موقعين غير معلنين في سرخه حصار وآباده.
في هذا الوقت بالذات، نرى أن التشكيلة الدولية الكبيرة التي كانت تتمحور حول أوروبا وروسيا والصين، والتي كانت تتشكل في مواجهة السياسات الأمريكية ضد إيران، قد توقفت فجأة وتم أرشفتها حتى يومنا هذا.

صحيفة "رسالت" من زمرة خامنئي وفي إشارة إلى أحداث انتفاضة نوفمبر 2019 ، كتبت: " إدخال مضاعفة سعر البنزين ثلاث مرات وتقنينه حيز التنفيذ خلف تداعيات، والانسحاب من هذا القرار كان له عواقب أخطر بكثير... نشط التذمر والاستياء والاحتجاجات المحتملة داخل إيرانـ .

وقد وفر نوفمبر 2019 ساحة لهذه الكوادر للدخول إلى الميدان. في العديد من معاقل الانتفاضة والاحتجاج، كانت هناك عناصر معينة وكوادر منظمة موجودة في كثير من معاقل الانتفاضة... لقد وصل الدمار إلى أعلى المستويات لم تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود في البلدات وضواحي كبريات المدن."
وأما صحيفة "كيهان" المحسوبة على خامنئي ، فقد تطرقت إلى مواقف المرشحين للرئاسة الأمريكية ، واعترفت باستمرار عزل النظام وكتبت: "حتى عندما يصلون إلى (النظام) ، فإنهم يتخذون مواقف مختلفة ، لكن هذا الاختلاف في الموقف ليس بأي حال من الأحوال" هدفهم ".

ولأنهم أعداء ، فإنهم يختلفون فقط في "طريقة العداء" حيال (النظام). أحدهما يقول، "يجب السيطرة عليه" بالاتفاق النووي ، والآخر يقول ، "يجب" السيطرة عليه "بمفاوضات جديدة.
كورونا ازمة النظام اليومية. اعترفت صحيفة "جهان صنعت" بتهاون النظام وكتبت: "في بلادنا الاتجاه المتصاعد لوفيات فيروس كورونا له اسباب مختلفة اهمها المشاكل الاقتصادية والمعيشية وانحسار رأس المال الاجتماعي الكبير أي ثقة المواطنين بكلام وأفعال الحكومة ورجال الدولة.

هنا، تطلب الحكومة من أصحاب الأعمال إغلاق أعمالهم والبقاء في منازلهم، وتعد بالدعم المالي للناس. لكنها لا تفي بوعدها، بل تختفي وعودها بدعم الشعب في متاهات بيروقراطية الدولة.