728 x 90

إيران .. السيدة مريم رجوي:دعوة إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء

  • 4/1/2020
الدعوة إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء
الدعوة إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء

السيدة مريم رجوي: صدور أحكام بالحبس طويل الأجل على نشطاء سياسيين مثال بارز على قساوة نظام الملالي

دعوة المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء

أصدر جلاوزة قضاء نظام الملالي في مدينة مشهد حكماً قطعيًا بالسجن على المعلم هاشم خواستار لمدة 16 سنة والنفي لسنتين. كما صدرت أحكام جائرة وثقيلة بالسجن والنفي على كل من السيدين محمد حسين سبهري ومحمد نوري زاد والسيدة فاطمه سبهري. وكان هؤلاء دعوا لاستقالة خامنئي.

ووصفت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة بأنها تشكل مثالاً بارزًا لقساوة الولي الفقية وكبير الجلادين للفاشية الدينية.

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران للتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين يواجهون خطر الموت.

وأضافت السيدة رجوي: لم یکن لهؤلاء السجناء أي ذنب إلا التعبير عن آرائهم السياسية. هاشم خواستار هو معلم يدفع ثمن كلامه وقلمه.

كما كانت السيدة رجوي قد أدانت في 4 فبراير2020 بشدة الأحكام الأولية الصادرة على هؤلاء السجناء، واصفة الأحكام طويلة الأجل بأنها تشكل مثالًا آخر على الأداء القمعي واللاإنساني للاستبداد الديني التي يجب إسقاطه بالكامل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أبريل (نيسان) 2020

أخبار ذات صلة:

اُعتقل هاشم خواستار مرارًا واحتجزه النظام في مستشفى للأمراض العقلية في نوفمبر 2018 لفترة من الوقت.

كشف ممثل "المعلمين الإيرانيين الأحرار في إيران " ، السيد / هاشم خواستار، يوم 21 يوليو 2019 على قناته " تلجرام " عن بعض الحقائق المتعلقة بأساليب وزارة المخابرات الإيرانية ، والتي تمسه هو على وجه التحديد. وهي الحقائق التي تكشف بصدق على الملأ المشهد السياسي الحقيقي في إيران؛ والمصدر الأول لرعب نظام الملالي من القوة الرئيسية التي تسعى للإطاحة به ،ألا وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكشف هاشم خواستار عن المعلومات قبل ثلاثة أسابيع من اعتقاله الأخير في 11 أغسطس 2019 بأن مسؤولي المخابرات أخبروه أنه يجب عليه إصدار بيان ضد منظمة مجاهدي خلق، وأكدوا له "خطنا الأحمر ليس قيادة البلاد بل منظمة مجاهدي خلق". سأل مسؤولو المخابرات أيضا ، "لماذا لا تعمل مع رضا بهلوي؟ هل تريد أن نتصل برقم هاتف جوال للامير الآن لكي تتحدث معه؟ أجبت لا».