728 x 90

الخارجية الأمريكية تفرض قيودًا على 14 من المسؤولين للنظام الإيراني

وزارة الخارجية الأمريكية
وزارة الخارجية الأمريكية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أنها استهدفت 14 مسؤولاً في النظام الإيراني بسبب "انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان". وفرضت قيودًا جديدًا عليهم. 13 من هؤلاء الأفراد متورطون في عملية اغتيال مخطط لها عام 1990 في سويسرا.

ذكرت وكالة رويترز في 21 أغسطس: «قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها فرضت قيودا على تأشيرات الدخول على 13 إيرانيا لضلوعهم في ”انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان“ فيما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام 1990.».

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إنها أدرجت ضمن هؤلاء أيضا اسم حجة الله خدائي سوري الذي قالت إنه بصفته مدير سجن إيفين في إيران أدار مؤسسة ”كانت نموذجا للتعذيب وغيره من أساليب العقاب والتعامل الوحشي واللاإنساني والمهين“.


جدير بالذكر أن اغتيال عام 1990 في سويسرا الذي استشهدت به وزارة الخارجية الأمريكية، كان اغتيال شهيد حقوق الإنسان الكبير الدكتور كاظم رجوي، على يد 13 إرهابياً أرسلهم نظام الملالي.

كان الدكتور كاظم رجوي ، أستاذ العلوم السياسية وعلم الاجتماع والقانون في جامعتي جنيف وباريس، وممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف، وأول سفير إيراني لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة وسفير إيران في سبع دول أفريقية بعد الثورة الإيرانية ضد الملکية، والذي اغتيل في 24 أبريل / نيسان 1990 بالقرب من منزله في کوبيه في جنيف برصاص رشاشات الإرهابيين المرسلين من قبل خامنئي ورفسنجاني.
كما كتبت صحيفة نيويورك تايمز بعد بضعة أشهر من اغتياله في افتتاحية بعنوان "الملالي الدمويين في إيران" عن استشهاد الدكتور كاظم:
"كان من أبشع أعمال (النظام الإيراني) دوره في سلسلة من عمليات الاغتيال وإطلاق النار ضد المعارض كاظم رجوي الذي يقيم في المنفى في أبريل في سويسرا. "الدكتور كاظم رجوي ، شقيق زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كان أول سفير لإيران لدى الأمم المتحدة بعد الثورة".

هذه الجملة المشهور للدكتور كاظم بأننا "نكتب تاريخ حقوق الإنسان (في إيران) بدمائنا" كانت في أعقاب مقابلة أجراها مراسل صحيفة نيويورك تايمز مع الدكتور كاظم رجوي.