728 x 90

الجارالله : اختيار رئيسي مقدمة لتصعيد ايراني ضد دول المنطقة

استبعد عميد الصحافة الكويتية احمد الجارالله رغبة النظام الايراني في التصالح والتهدئة مع دول المنطقة.

وجاء في كلمة القاها خلال المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية ان الإتيان بابراهيم رئيسي رئيسا للنظام الايراني يدل على اتجاه المرشد الاعلى علي خامنئي نحو مزيد من التصعيد وعدم رغبته في التصالح وإقامة علاقات حسن جوار .

واوضح الجارالله في كلمته ان استمرار سياسة القمع والقتل في الداخل الايراني يتطلب المضي قدماً نحو اشعال المزيدٍ من الحروب وزعزعة امن دول المنطقة.

وفي هذا السياق اشار الى استهداف النظام الايراني للبلدان المجاورة لإيران طيلة الاربعين عاما الماضية سواء من خلال التدخلات المباشرة اوغير المباشرة في شؤون دول المنطقة فضلاً عن إشعال الحروب الطائفية وتغذية نزعات الإرهاب.

واضاف بان خامنئي الذي ينتابه الخوف والذعر الشديدين من الانتفاضات الداخليـة وحالـة المجتمع المتفجرة غير قادر على كبح جماح الصراعات الداخلية لنظامه مما دفعه الى الاتيان بالملا "ابراهيم رئيسي" الذي يعرف الشعب الإيراني دوره في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988.

وقلل من اهمية مزاعم تكرار سيناريوهات الفوضى في ايران في حال سقوط نظام الملالي مشيرا الى جاهزية المقاومة الايرانية لتسلم زمام الامور في البلاد ومنع حدوث الفراغ.

واشار الى امتلاك بديل النظام الايراني لبرنامج محدد ومعروف ومتفق عليه، ووجود شخصيات قيادية معروفة ومرموقة تحظى بالحد الأعلى من الشفافية، وارتباط المقاومة بشبكة واسعة من نشطاء الانتفاضة في مختف أرجاء إيران .

وحث الجارالله الساسة العرب على اعلان وقوفهم إلى جانب المقاومة الإيرانية باعتبارها البديل الوحيد لنظام ولاية الفقيه مشيدا بنضال رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لإقامة الحرية والديقراطية في إيران.