728 x 90

التعبير عن مخاوف نظام الملالي من تقدم مجاهدي خلق استراتيجيًا في إيران

خامنئي أنت فيروس- أيها الملالي أنتم الفيروس
خامنئي أنت فيروس- أيها الملالي أنتم الفيروس

عبر موقع "ارجانيوز" الحكومي صراحةً في مقال نشره يوم الأحد الموافق 17 مايو 2020 بعنوان "مجاهدي خلق وصحوة الخلايا النائمة" عن مخاوف نظام الملالي من شعبية مجاهدي خلق وتقدمهم استراتيجيًا للإطاحة بنظام الملالي، والنمو المتزايد لمعاقل الانتفاضة التابعة لأنصار مجاهدي خلق داخل البلاد.

وفيما يتعلق باعتقال طالبين من طلاب الصفوة في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران بتهمة التواصل مع مجاهدي خلق، كتب الموقع الحكومي المشار إليه:

« في 5 مايو 2020، أعلن إسماعيلي، المتحدث باسم السلطة القضائية أن التهم الموجهة للطالبين المعتقلين من جامعة شريف للتكنولوجيا هي التواصل مع مجاهدي خلق ومحاولة القيام بعلميات ضد منشآت نظام الملالي وحيازة المتفجرات.

والجدير بالذكر أن وزير الاستخبارات في نظام الملالي كان قد كشف النقاب منذ عام عن اعتقال 116 خلية معنية بتنفيذ العمليات تابعة لمجاهدي خلق، خلال عام 2018 فقط. (علوي - 19 أبريل 2019)

في حين أن، قناة مجاهدي خلق المعروفة باسم "سيماي آزادي" وغيرها من وسائل إعلام هذه الجماعة الإرهابية قاموا كل ليلة خلال العامين الماضيين على وجه التحديد، ببث صور للعمليات التي تنفذها فرق مجاهدي خلق المعنية بالعمليات، وتدور معظمها حول تفجير مقرات قوات الباسيج والحوزات العلمية، وغير ذلك من المراكز الحيوية، مستخدمين القنابل أو زجاجات المولوتوف الحارقة.

وعلى الرغم من أن جنود إمام الزمان ، أي عناصر وزارة الاستخبارات كثفوا جهودهم خلال هذه الفترة لمواجهة ما يقوم به مجاهدي خلق من أعمال تخريبية- إرهابية، إلا أن السؤال المهم الذي يطرح نفسه في المجال الاستراتيجي هو: ماذا حدث خلال هذين العامين حتى نشهد هذه الأحداث؟ والسؤال الأهم من ذلك هو: ماهي خريطة الطريق التي رسمها مجاهدي خلق، ولاسيما زعيمهم مسعود رجوي الذين يكنون العداوة للنظام والثورة؟».

ثم أشار الموقع الحكومي لنظام الملالي إلى تحذيرات خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي، من أنشطة مجاهدي خلق، وكتب:

«إن العديد من العناصر الساذجة يعتقدون أن عمل مجاهدي خلق يتوقف عند ممارسة العمليات التخريبية على الأقل. إلا أن خامنئي في هذه الأثناء، هو الذي حذر من تقوقع العدو في الكمين مترصدًا الفرصة للانقضاض، قائلًا: "ينبغي علينا أن نفهم خصائص العدو، فإذا نمتم في الخندق أمام العدو، فإن ذلك لا يعني أن العدو نائمًا هو الآخر، واعلموا أن العدو يقظ طول الوقت". (الولي الفقيه - 23 فبراير 2020)

إن خامنئي يدرك بفطنته وبصيرته الخاصة، ولاسيما من منطلق معرفته العميقة بمجاهدي خلق عماة القلب ومسعود رجوي شخصيًا، أنهم لم يتركوا نظام الملالي وشأنه، وسوف يواصلون عملياتهم التخريبية – الإرهابية مرة أخرى ضد منظومة نظام الجمهورية الإسلامية المقدس، بمجرد أن تتاح لهم الفرصة.

وهذا ما حدث أيضًا. فبعد انسحاب مجاهدي خلق من العراق واستقرارهم في قاعدة في ألبانيا، بمعنى أنه بعدما لم يعد لديهم مخاوف على سلامتهم، ركزوا كل طاقتهم ورؤوس أموالهم وقدراتهم مرة أخرى على تشكيل خلايا معنية بتنفيذ العمليات التخريبية داخل إيران.

خاصة وأن مجاهدي خلق شكلوا على مدى السنوات الماضية فرقهم المعنية بتنفيذ العمليات التخريبية في شكل خلايا نائمة، وبطبيعة الحال كان عددهم يزداد شيئا فشيئا باستقطاب المواطنين».

الخوف والرعب من معاقل التمرد

ثم أشار الموقع الحكومي المذكور إلى ازدياد معاقل انتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، وكتب: «منذ عامين، ونحن نشهد حتى الآن قيام مجاهدي خلق بإيقاظ الآلاف من خلاياههم النائمة، وأطلقوا عليهم اسم معاقل الانتفاضة، وتكلفهم القيادة المركزية بالقيام بعمليات تخريبية.

وحتى بعد اضطرابات نوفمبر 2019 ، وجه زعيم مجاهدي خلق الشرير رسالة، جاء فيها: " لقد تم اختبار استراتيجية جيش التحرير في معاقل الانتفاضة والأحياء والمدن الثائرة ". (زعيم مجاهدي خلق – نوفمبر 2019)، وبذلك يكون قد اعترف بأن ما لعب فيه مجاهدو خلق دورًا كبيرًا ليس مجرد اضطرابات ومؤامرة.

لذلك، فإن تحذير خامنئي أكثر من مرة خلال العامين الماضيين من خطر العداوة الخبيثة، ودعوة قوات الباسيج إلى الاستعداد في كل مدينة وكل حي، وإصدار الأوامر للنظام برمته للاستعداد لمواجهة العدو الداعي لإسقاط النظام، ليس من فراغ».