728 x 90

البنك الدولي: إيران لديها أكبر انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي في العالم

  • 1/10/2020
البنك الدولي
البنك الدولي

في تقريره الأخير، قال البنك الدولي إن إيران لديها أكبر انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

وقال التقرير، الذي صدر يوم الخميس، 9يناير، على الموقع الرسمي للبنك الدولي، إن إجمالي الناتج المحلي الإيراني انخفض بنحو 8.7 في المائة في 2019 بالمقارنة بالعام 2018.


وكان الناتج المحلي الإجمالي لإيران قد انخفض بنسبة 4.9 في المائة في عام 2018 مقارنة بالعام الذي سبقه.
وفقا للبنك الدولي، فإن النمو الاقتصادي الإيراني سيكون صفر في المئة هذا العام. كان النمو الاقتصادي الإيراني في عام 2019 هو الأقل بين الدول التي أبلغ عنها البنك الدولي.

قدّر صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير، الصادر في أكتوبر، أن النمو الاقتصادي الإيراني في العام الماضي كان سلبياً بنسبة 9.5 في المائة، أكثر تشاؤماً من تقرير البنك الدولي. لم يصدر صندوق النقد الدولي بعد تقريرًا جديدًا.

كما توقع البنك الدولي في تقريره أن يبلغ النمو الاقتصادي العالمي هذا العام نحو 2.50 في المائة، وهو ما يمثل عُشر أكثر من مثيله في العام 2019.

میزانیة البلاد.. كوارث وألغام بأرقام مزیّفة

ثغرات تتكشف يوماً بعد يوم، تظهر مدى الفساد الذي يغرق فيه النظام الإيراني ، فمنذ قدّم "روحاني" مشروع موازنة العام 2020 إلى مجلس شوری النظام، والجدال والنقاش حول أرقامه ومضمونه علی أشدّه.

وفي كل يوم ینکشف جانب جديد من الثغرات العميقة، تتعلق بمصادر تمويل هذه الميزانية وتسدید تكاليفها الطائلة، مما يزیح الستار عن الأرقام المزیّفة لمشروع الموازنة للعام الجدید.

أسئلة تطرح نفسها

وتشير تلك المعلومات إلى أهمية طرح العديد من الأسئلة، أهمها ما يتعلق بمدى إمكانية حكومة روحاني من الصمود أمام العقوبات المفروضة علی قطاع النفط، وارتفاع معدّل التضخّم، وارتفاع أسعار الدولار، بجانب الحالة الخاصة من السخط العام؟

على الرغم من أنّ التیارات المعارضة لحکومة "روحاني" باتت تعرف جیداً أنّ إضعاف الحکومة سيؤدي إلى إضعاف النظام برمته دون أدنی شك، لکن الأوضاع الحرجة داخل المجتمع الإیراني لا ترغب أبداً بمنح "روحاني" وقتاً إضافياً لتعدیل وإصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

روحاني يصارع

من جانبه لم یبق "روحاني" مکتوف الیدین أمام هذا الهجوم علیه وعلی حکومته، فهو یدفع باستمرار المقرّبین منه أمثال "جهانگيري" و"نوبخت" و"همتي" وغیرهم إلی المشهد السیاسي، في محاولة منه للحصول علی موافقة مجلس الشوری علی مشروع الموازنة بکل الطرق المتاحة منخلال الإلحاح أو الإغراء أو إعطاء "وعود الإصلاح الاقتصادي" الكاذبة . ... .