728 x 90

الانتخابات العراقية - العراقيون والشباب يوجهون ضربة ساحقة لمرتزقة نظام ولاية الفقيه

الانتخابات العراقية - العراقيون والشباب يوجهون ضربة ساحقة لمرتزقة نظام ولاية الفقيه
الانتخابات العراقية - العراقيون والشباب يوجهون ضربة ساحقة لمرتزقة نظام ولاية الفقيه

قوبلت الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة بمقاطعة شعبية واسعة النطاق، حيث قال النشطاء إن نسبة المشاركة كانت أقل من 20 في المائة، بيد أنه أُعلن في النتائج الرسمية أن نسبة المشاركة بلغت 41 في المائة، وتعتبر هذه النسبة أيضًا أقل نسبة رسمية للمشاركة في الانتخابات العراقية الـ 5 الأخيرة منذ عام 2003.

وأفادت تقارير وكالات الأنباء، والمراقبون الدوليون أن معظم المواطنين والشباب العراقي قالوا إن الإنتخابات لن تسفر عن أي تغيير، وأنهم قاطعوها مقاطعة تامة بسبب استمرار الحكومة الفاسدة، ودور الميليشيات التابعة لنظام الملالي، والتهديد بقوة السلاح والأموال.

بيد أنه على الرغم من المقاطعة الواسعة النطاق للانتخابات، إلا أن نتائج الانتخابات المعلن عنها تَشي بأن مرتزقة الحشد الشعبي التابعين لنظام ولاية الفقيه قد تلقوا ضربة ساحقة، حيث أن ائتلاف الفتح بقيادة المرتزق المجرم هادي العامري، لم يحصل على أكثر من 14 صوتًا، ثم رفعوا عدد الأصوات إلى 18 صوتًا نتيجة للضغط بحجة العد اليدوي. وهكذا مُنوا بهزيمة نكراء.

وكتبت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء، أن الميليشيات الشيعية، التي تعمل بشكل رئيسي كقوة بالوكالة عن إيران، قد تلقوا ضربة ساحقة في الانتخابات.

وكتبت صحيفة "جهان صنعت"، التابعة لنظام الملالي: أصبحت قوة منتقدي قدرة إيران أكثر ثقلًا وكفة الميزان لصالحهم.

وكتبت صحيفة "آرمان"، الحكومية في عنوانها الرئيسي "هل العراق أصبح بعيد عنَّا؟": إن النظام الإيراني عمل ضعيفا في كسب الرأي العام في المنطقة.

وهذا هو السبب في أن بعض وسائل الإعلام أفادت أن خامنئي أرسل الحرسي إسماعيل قاآني - الذي لم تلق تصريحاته أي ترحيب بين مرتزقة نظام الملالي في العراق - على حين غره إلى بغداد، بعد الانتخابات، حتى يتسنى له أن يجد حلًا لتعويض الهزيمة النكراء التي تلقاها المرتزقة والأحزاب المنتمية لهذا النظام الفاشي في العراق.

وأفاد موقع "ميدل إيست نيوز'' التابع لنظام الملالي، إن هؤلاء المرتزقة أعلنوا في بيان مشترك يوم الأربعاء، 13 أكتوبر 2021، في الإطار التنسيقي للقوى السياسية الشيعية؛ أنهم لن يقبلوا بالنتائج الأولية للانتخابات العراقية؛ المعلن عنها.

وتفيد القنوات التلغرافية أن لجنة تنسيق مجموعات مرتزقة نظام الملالي بادروا بالتهديد علانيةً بأنهم لن يوافقوا على المشاريع الشريرة التي تهدف إلى دمج الحشد الشعبي أو إلغائه، وأنهم سوف يسلخون كل مَن يسعى إلى القضاء على شرعية المقاومة.

وتفيد التقارير أن مرتزقة نظام الملالي استأنفوا هجماتهم على رتل لقوات التحالف في العراق، اعتبارًا من يوم الأربعاء، 13 أكتوبر 2021، وهجموا على رتلين في محافظتي البصرة في الجنوب، وأربيل في الشمال، بزرع القنابل على جانب الطريق.

وخلاصة القول هي أن الغضب والاحتجاجات الشعبية سوف تستمر حتى يتمكن العراقيين من تحرير بلادهم من مخالب ولاية الفقيه القذرة، نظرًا لأنه لم يتم في أعقاب انتفاضة أكتوبر عام 2019، حل أي مشكلة أساسية للمواطنين والشباب حتى الآن.

ومن بينها المشاكل المعيشية، على أقل تقدير، من قبيل مشاكل المياه والكهرباء والبُنى التحتية والصحة أو معاقبة قتلة شهداء الانتفاضة.

وتمكن العراقيون حتى الآن من توجيه ضربات ساحقة لنظام الملالي في العراق، وهو النظام الذي كان يدعي زورًا وبهتانًا أنه يحظى بدعم الشيعة في العراق.

وكما توقع محللو النظام، فإنه على الرغم من الضربة الأخيرة التي تلقتها قوات النظام في الانتخابات، بيد أن أي مناورة يضطلع بها النظام، ورغم كل التقلبات المحتملة.

فإن التطورات المستقبلية في العراق سوف تفضي إلى المزيد من الابتعاد عن النظام، نظرًا لأن مقاطعة الانتخابات، ونتائجها أثبتت كراهية العراقيين للأحزاب الفاسدة والميليشيات المجرمة، واستيائهم منهم.