728 x 90

الأمم المتحدة: أصل الصواريخ المستخدمة في "هجوم أرامكو" إيرانية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي في تقرير أن صواريخ كروز التي هجومت بها منشأتان نفطيتان تابعتان لأرامكو ومطار دولي في السعودية العام الماضي "أصلها إيراني". طبقا لرويترز.

كما قال غوتيريش أن عدة قطع ضمن أسلحة ومواد متعلقة بها كانت الولايات المتحدة ضبطتها في نوفمبر 2019 وفبراير 2020 "من أصل إيراني" كذلك.

وأضاف غوتيريش إن خصائص تصميم بعضها مشابهة لتلك التي أنتجها كيان تجاري في إيران، أو تحمل علامات فارسية، وأن بعضها تم تحويله إلى الجمهورية بين فبراير 2016 وأبريل 2018.

وقال إن "هذه القطع ربما نُقلت بطريقة لا تتسق" مع قرار مجلس الأمن لعام 2015، والمنصوص فيه على الاتفاق بين طهران والقوى العالمية لمنعها من تطوير أسلحة نووية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن منظمته قامت بفحص حطام الأسلحة التي استخدمت في هجمات على منشأة نفطية سعودية في عفيف في شهر مايو، وفي مطار أبها الدولي في يونيو وأغسطس، وعلى منشآت نفطية تابعة لأرامكو السعودية في مناطق خريص وبقيق في سبتمبر.

"تجزم الأمانة أن صواريخ كروز و/أو أجزاء منها والمستخدمة في أربع هجمات هي من أصل إيراني"، قال غوتيريش.

كما قال إن طائرات الدرون المستخدمة في هجمات مايو وسبتمبر كانت "إيرانية الأصل".

ويقدم غوتيريش تقاريره مرتين في السنة للمجلس فيما يخص تطبيق حظر الأسلحة على إيران، والقيود الأخرى المفروضة عليها والتي ظلت سارية بعد الاتفاق.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن قرارات غوتيريش في وقت لاحق هذا الشهر.

«مجاهدي خلق» قدمت أدلة على تورط إيران في هجوم «أرامكو»

وفي الاثنين 30 سبتمبر 2019 عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، مؤتمراً صحافياً، في مقر نادي الصحافة الأميركي، كشف خلاله عن معلومات حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل النظام، تلقي الضوء على التحركات التي قام بها النظام الإيراني لتنفيذ عملية الهجمات على منشآتي النفط في شرطة «أرامكو» السعودية، وقدمت أدلة على ضلوع علي خامنئي، و حسن روحاني، ووزير الخارجية جواد ظريف، في التخطيط ومتابعة تنفيذ الهجمات.

وحسب معلومات مجاهدي خلق فإن «الخطة نوقشت يوم السبت 31 أغسطس (آب) 2019، في اجتماع للمجلس الأعلم للأمن القومي للنظام بحضور روحاني وظريف. وحضر الاجتماع عدد من كبار قادة‌ الحرس منهم اللواء الحرسي حسین سلامی القائد العام لقوات الحرس، واللواء الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابي. وقائد الوحدة الجوية في الحرس أمير علي حاجي زاده» قبل أن «تخضع الخطة التفصيلية للعملية والتنفيذ النهائي للمراجعة والتدقيق من قبل اللواء الحرسي غلام علي رشيد في مقر خاتم الأنبياء المركزي».

وذكرت المنظمة أنه «قبل أسبوع واحد من الهجوم الصاروخي، توجه فريق القادة المشرفين على هذه العملية من القوة الجوية فضائية للحرس إلى قاعدة أميدية (العميدية بالعربي) في الأحواز جنوب غربي إيران»، وتم «التعرف على بعض هؤلاء القادة الموجودين ضمن هذا الفريق وهم كل من: العميد في الحرس الثوري محمد فلاح، ونائب عمليات القوة الجوية محمود باقري، وكاظم آباد قائد الصواريخ للقوة الجوية فضائية، والعميد سعيد آقاجاني قائد الطائرات المسيّرة للقوة الجوية فضائية».

وقال علي رضا جعفر زاده معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، في مؤتمر بواشنطن، إن «قادة للقوة الجوية للحرس، وهم إخصائيون في المجالات الصاروخية والطائرات المسيّرة، الموجودين في معشور، توجهوا إلى قاعدة أميدية». وأضاف: «بعد تنفيذ عملية الهجوم الصاروخي يوم السبت 14 سبتمبر (أيلول) 2019، عاد القادة الميدانيون إلى طهران بعد بضعة أيام وقاموا بتسليم تقرير تنفيذ العملية مع تفاصيلها للواء الحرسي غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي».

ونوه جعفر زاده إلى أنه «استُخدم صاروخ كروز المسمى (يا علي) التابع لمنظمة صناعة الجو والفضاء لوزارة الدفاع في جنوب شرقي طهران. وتم تصنيع هذه الصواريخ في مجمع الصناعات الدفاعية للنظام في بارتشین جنوب شرقي طهران».

ذات صلة: