728 x 90

اعتراف: هواجس الاضطرابات الاجتماعية كانت سبب رفع الحجر الصحي في إيران

انتفاضة نوفمبر 2019
انتفاضة نوفمبر 2019

o محبوب فر، عضو لجنة مكافحة كورونا: مسؤولو الدولة ساورتهم هواجس الاضطرابات الاجتماعية وعواقب كورونا في أعقاب التآثيرات الاقتصادية.
o كانت الموجة الثانية من المرض في البلاد نتيجة إزالة الحجر الصحي والقيود والحظر.

في مقابلة مع صحيفة ”ستاره صبح“، اعترف محبوب فر، عضو لجنة مكافحة كورونا، صباح 19 مايو / أيار بأن زج المواطنين في مذبحة كورونا من قبل قادة نظام الملالي كان خوفًا من الانتفاضة.
وقال : «إني توقعت أن تبدأ الموجة الثانية، وقد بدأت فعلاً، وأن الموجة بدأت بسبب رفع الحجر الصحي والقيود والحظر. لم يسبق أن شوهدت هذه المسئلة في أي مكان في العالم، ولكن تم تنفيذها في إيران. ولأن المسؤولين في البلاد ساورتهم هواجسهم بخصوص الاضطرابات الاجتماعية وعواقب كورونا الكامنة خلف العواقب الاقتصادية، كان من الواضح أن الهواجس الاقتصادية والمعيشية كانت أكثر أهمية من حياة الناس؛

ما نشهده اليوم هو نتيجة إعلان المناطق البيضاء في البلاد، وهو ما لم يكن عليه الحال، لأنه لا يوجد شيء باسم المنطقة البيضاء في حالة الأمراض المعدية، وخاصة كورونا، وهو مرض تنفسي، ويمكن للفيروس أن يركب المواد العالقة في الجو. أو يمكن نقلها من مكان إلى آخر عن طريق الماء وحتى الحشرات والأنشطة البشرية».


وحذر عضو لجنة مكافحة كورونا من عواقب هذه السياسة الإجرامية، قائلاً: «إذا استمر الأمر على المنوال السابق بحرق الفرص والتخبط بين المسؤولين بخصوص مكافحة كورونا وتكون الأولوية للخبز و المعيشة على حساب الأرواح ويكون هناك نوع من العصيان المدني في مجال امتثال قواعد الصحة الشخصية والعامة، فلن يتم السيطرة على الفيروس في الصيف فقط بل سيستمر كذلك، ولكن هذا الخريف ستشهد البلاد الموجتين الثالثة والرابعة من العدوى، مع إصابات أكثر حدة.
الإخفاء في تقديم إحصائيات عن عدد المرضى والمصابين لا يحل مشكلة. عدم تقديم إحصائيات حقيقية سيؤدي إلى عدم أخذ جزء كبير من المجتمع هذا المرض بمحمل الجد، وحتى العصيان سيظهر في جزء كبير من المجتمع».

ذات صلة: