728 x 90

يجب العصیان ضد الحكومة رفضاً لتدمير منازل الفقراء!

إيران.. نظرة على إجراءات النظام القمعية علی صعید تدمير منازل الناس

إجراءات النظام القمعية علی صعید تدمير منازل الناس
إجراءات النظام القمعية علی صعید تدمير منازل الناس

في الوقت الذي يحتكر فيه قادة نظام الملالي الاقتصاد الإيراني بالكامل، وينفق النظام الفاسد المعادي للإنسانیة أصول الشعب علی القمع، وتصدير الإرهاب والأصولیة، وصنع قنبلة ذرية، والتقدّم بمخططاته التوسعیة الشریرة، يتعرّض الفقراء والمحرومون لهجوم إجرامي شرس وتدمّر منازلهم من قبل النظام الحاکم.

فیما یلي نذکر بعض الأمثلة لهذه الممارسات الإجرامیة:

- يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2020، دمّرت عناصر النظام منازل الناس في علي آباد ورسول آباد بغداني في مدينة دراز التابعة لقضاء إيرانشهر في محافظة سیستان وبلوجستان باستخدام الأسلحة.

زاهدان

يقول أحد الأهالي: «الناس في هذه المناطق فقراء. منذ کان عمري 15 سنةً وأنا أبني هذا المنزل، والآن هدموه فوق رأسي ولم ينته بعد. يبقى الكثير من الأهالي مستيقظين حتى الصباح للحراسة حتى لا يدمّر عملاء النظام منازلهم».

- يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2020، هاجم المدعي العام المجرم في خرم آباد إلى جانب عدد كبير من القوات القمعية، واحدة من أفقر المناطق في محافظة لرستان المعروفة باسم فلك الدين التابعة لخرم آباد، ودمّرت منازل الفقراء المحرومين. أثناء ذلك اشتبك الشباب العزّل مع مرتزقة خامنئي وهاجموهم بالحجارة.

تدمير منازل الفقراء

ومع تحليق طائرة الهليكوبتر في سماء المنطقة وإطلاق النار من قبل عناصر النظام المجرمة، دمّرت قوات الوحدة الخاصة 11 منزلاً بجرافات ميكانيكية، وترکوا سكانها بلا مأوى.

- في 12 مايو 2020، داهم عناصر النظام منازل الناس في محافظة سيستان وبلوجستان من جدید لکن هذه المرة في منطقة دزآب التابعة لـ زاهدان، مخاطبين الفقراء في المنطقة: «لقد أتینا بأمر ويجب علينا التدمير».

- في يوم الأربعاء الموافق 27 مایو 2020، دمّرت عناصر النظام القمعية منازل عدد من المواطنين العرب الخوزستانيين في مدينة بهبهان.

نتیجة الحرب الإيرانية العراقية التي دامت 8 سنوات، دمّرت منازل هؤلاء المواطنين العرب، فنزحوا إلی ضواحي مدينة بهبهان، واستقروا في المكان منذ ذلك الحین.

تجدر الإشارة إلى أنّ أراضي وممتلكات هؤلاء المواطنين في بستان (منطقتا سویبلة وجزابة) قد تمّ اغتصابها من قبل شركات النفط، وقام هؤلاء المواطنون ببناء منازل لأنفسهم في بلدات بهبهان وواصلوا حياتهم. لکن الآن وبعد مضي عدة سنوات، دمّرت قوات الأمن ملجأهم الوحيد بموجب سياسات النظام المناهضة للشعب.

یقول أحد المواطنین مخاطباً قوات الأمن القمعیة: «إنكم أقذر من الكلب إذا دمّرتموه. أنتم حيوانات. قسماً بالله هذا یخالف القانون. من بنی هذا المنزل لي؟ هل بناه خامنئي؟ لقد بنیته بنفسي. من بناه لي؟ هل بناه القائد لي؟ جئت إلى هنا من بستان وبنيت هذا المنزل بنفسي».

-في جريمة همجیة أخرى في مدينة كرمانشاه، توفیت امرأة محرومة کانت تقاوم أمام تدمیر کوخها من قبل المسؤولين الحكوميين ونُقلت قسراً إلى مكان آخر.

في هذا السیاق، زعمت وكالة أنباء إيلنا الحکومیة في 25 مایو 2020 في تقریر لها بخصوص الجریمة أنه «لم يكن الاعتداء بالضرب»، مضیفة: «لم تستجب المرأة لتحذيرات المأمورین بمغادرة الکوخ، لذلك حضر مأمورو مخیم علاج الإدمان في "جشمه سفید" إلی مکان الحادث ونقلوا هذه المرأة التي کانت تقاوم إلى المخیم».

وأضافت الوكالة الحكومية أنّ «المرأة التي کانت تعیش مع ابنتها وحفيدتها في الکوخ أصبحت تشعر بالغثيان بعد نقلها إلى مخيم جشمه سفید وتوفيت في النهاية».

یأتي هذا الهجوم الحکومي الشرس علی منازل المحرومین والمهمّشین بالجرافات والحفارات ومضخات المیاه، في وقت تتعرّض فيه إيران القابعة تحت حکم الملالي إلی غزو شرس آخر یشنّه فیروس کورونا الفتاك.

ولا يزال العديد من ضحايا الفيضانات بلا مأوى مما یضطرّهم إلی بناء مآوٍ لأنفسهم تفتقر إلی أبسط معاییر السلامة، في حین تشجّع الحكومات في جميع أنحاء العالم مواطنيها على البقاء في المنازل مقابل دفع مبالغ مجانية لهم حفاظاً على سلامتهم.

وقد صرّح مرتضوي، رئيس مرکز رابطات الصناعة الغذائية في النظام، لموقع "اعتمادآنلاين" الحکومي في 25 مایو 2020 قائلاً: «ستخنق هذه الغصة حناجر العمّال وستؤدي إلى ثورات عمّالیة. هذه الغصة ستتراکم وتصبح کراهیة اجتماعیة. العامل الذي جاء یشکو من عدم دفع راتبه يجلدونه، ومن لا يدفع أجور العمّال یملك القصور. ذات يوم سيحرق الفقراء تلك القصور».

في هذا الصدد، اعتبرت السیدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، تدمير منازل المحرومين خاصة في أعقاب أزمة كورونا ، دلالة أخری على همجیة الملالي المجرمین الذين لا يفكرون في شيء سوى الحفاظ على نظام ولاية الفقيه الإجرامي. بدلاً من توفير سبل عيش المحرومين ومستلزمات حجرهم، يشنّ النظام الکهنوتي حملة واسعة ضد أولئك الفقراء المضطهدین، ويدمّر منازلهم الابتدائیة المبنية بعرق جبینهم وشقاء عمرهم.