728 x 90

إيران.. مقتل و إصابة ثلاثة عتالين على أيدي قوات الحرس المجرمة

  • 5/4/2020
مقتل العتال الكردي المحروم  بالنارالمباشرة في حدود بمدينة بانه
مقتل العتال الكردي المحروم بالنارالمباشرة في حدود بمدينة بانه

صباح يوم الأحد 2 مايو، قتلت قوات الحرس المجرمة عتالًا كرديًا محرومًا إسمه ”محمود مرادي“ بإطلاق النار المباشر عليه. حتى الآن، لم يتم تسليم جثة العتال إلى عائلته.

وفي الإطار ذاته فتحت قوات الحرس غروب يوم السبت الأول من مايو، النار على مجموعة من العتالين في المرتفعات الحدودية ”نوكان وكاني زارد“ بمدينة سردشت، مما أسفر عن مقتل أحدهم باسم ”محمد إبراهيم زاده“ ، 37 عامًا

وفي سياق متصل في الأيام الأخيرة أصيب عتال يدعى”صديق أحمدي“ بجروح في منطقة ”جالدران“ الحدودية أثرفتح قوات الحرس النار عليه وتم نقله إلى المستشفى.

إنتشار مهنة العتالة في ظل حكم نظام الملالي بسبب البطالة والفقر

يعمل الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 17 سنة والأمهات المسنات والشيوخ البالغين من العمر 70 سنة في مهنة العتالة.

لقد اصطفوا جميعًا بحثًا عن لقمة العيش حاملين أعباءًا ثقيلة في جبال كردستان العالية الواقعة بين إيران و العراق .

ويبلغ طول الحدود بين البلدين 1458 كيلومترًا. وهي منطقة جبلية قاسية يسكنها شعب فقير؛ ويعتبر العمل في العتالة مهنتهم الأكثر أهمية.

ويتسلق مئات الأشخاص المرتفعات الشاهقة ذات الصخور الحجرية في الجبال الحدودية ببطء وحذر، حاملين على ظهورهم أكياسًا كبيرة يفوق وزنها أحيانًا وزن حامليها. وتعتمد حياة 400000 شخص في المنطقة بشكل مباشر على هذه التنقلات الحدودية.

إن عدو هؤلاء الكادحين ليس الطبيعة البرية بل الضباط البربريين في نظام الملالي القمعي الحاكم في إيران. وهؤلاء الضباط هم الذين يمطرونهم بوابل من الأعيرة النارية. ففي العام الماضي، قتل عناصر هذا النظام 48 عتالًا وأصابوا أكثر من 104 أشخاص آخرين من العتالين.

العتالون يحملون الاقتصاد الاستهلاكي كله على ظهورهم: مثل التلفزيونات وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية والحاسبات الآلية والأقمشة والبنزين وأطباق الأقمار الصناعية ... وغيرها.

سوق التجار ملتهب؛ فسعر الكرتونة التي تحتوي على 24 مظروفًا مغلقًا في العراق 1 دولار وفي إيران 20 دولارًا، لكن أجر العتالين متدن للغاية: إذ يتقاضى العتال من 10 إلى 25 دولارًا مقابل كل مرة يعبر فيها الحدود ولا يعلم مطلقًا فيما إذا كان سيعود حيًا من هذه الرحلة من عدمه.

وتؤكد الجرائم التي يرتكبها عناصر حكومة الملالي المتعطشة للدماء، في الأشهر الأخيرة، الحقيقة المريرة المتمثلة في أن العتالين يدفعون حياتهم ثمنًا لكسب رزقهم.

قالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إيران وانعدام الأمن ناجمة عن حكم نظام الملالي؛ والحل الوحيد للخلاص من هذه المشاكل هو الإطاحة بنظام الملالي على يد الملايين من أبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.