728 x 90

إيران .. محافظ مازندران السابق: أزمة كورونا ستخلفها أزمات اجتماعية خطيرة

  • 4/13/2020
انتفاضة الشعب في نوفمبر 2019
انتفاضة الشعب في نوفمبر 2019

عبر غلام رضا أنصاري من زمرة الإصلاحيين والحاكم السابق في مازندران عن قلقه في صحيفة أرمان 12 أبريل الحكومية: أزمة كورونا بجانب الأضرار التي تلحق بصحة المجتمع، لها عواقب اجتماعية واقتصادية واسعة من شأنها أن تكون أكثر خطورة من المرض نفسه، لدرجة أنه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جادة ، فإن أزمة كورونا ستخلفها أزمات اجتماعية خطيرة ، خاصة عندما كنا متورطين في هذه الأزمات العام الماضي والأرضية نشطة لها.

وأضاف: "إن قرض مليون تومان ومساعدات كسب العيش الأخرى قليل جدًا في الوقت الحالي ولا يلبي احتياجات الناس.

القضية الأخرى التي تسبب عدم ثقة الناس هذه الأيام واستمرار الأزمة الاجتماعية هي التناقض في قرارات وتصريحات المسؤولين. من ناحية ، هناك خطة للتباعد الاجتماعي ، ومن ناحية أخرى ، هناك خطة مرورية جعلت الناس يستخدمون وسائل النقل العام أكثر ، وبهذا الدخل ، أصبحت كورونا أكثر شيوعًا."

وفي سياق متصل حذر عضو مجلس الشورى لنظام الملالي في وكالة أنباء "ايسنا" الحكومية من سياسات روحاني في السيطرة على فيروس كورونا .

وقال من خلال تنفيذ سياسات ترقيعية، لا يمكن منع انتشار فيروس كورونا. "نشهد اليوم نشاط البنوك و الدوائر ، وهذا ما يدفع الناس للخروج من منازلهم والسفر عبر المدن، الأمر الذي يبعث على القلق في الوضع الحالي".

وأضاف "اذا لم يتم الاغلاق كما هو الحال في دول أخرى، فان صحة شريحة كبيرة من المجتمع ستتأثر وستتبعها قضايا اجتماعية وأمنية.

على الرغم من رفض خطة ذات أسبقية أولى لإغلاق البلد قدمها بعض من أعضاء مجلس شورى النظام، ورغم أن خامنئي أعلن دعمه للإنتاج والقفزة في الإنتاج يوم الخميس 9 أبريل، إلا أن المخاوف بشأن العواقب الوخيمة لإعادة فتح الدوائر الحكومية والمشاغل ودفع الناس إلى مسلخ كورونا ، جعل الزمر الحكومية تتصارع بعضها بعضًا.

ومع ذلك، حاول روحاني مرة أخرى تبرير القرار الإجرامي بإعادة الناس إلى العمل، وادعى بحالة مثيرة للسخرية أن وضع النظام أفضل من حال البلدان الأوروبية الأخرى.

كما أشار ضمنيًا إلى نقص المواد الغذائية، قائلاً «بدأت بعض الدول تبخل في تصدير المواد الغذائية، وهي دولة كانت تبيع القمح حتى الأمس ولديها قمح إضافي...» والآن ترفض البيع.

أخبار ذات صلة:

إيران.. اعتراف صحف النظام بالإفلاس الاقتصادي للنظام وخطر الانتفاضة

إيران .. الصراع بين الزمر الحكومية خوفًا من العواقب الوخيمة لإعادة فتح الدوائر

المقاومة الإيرانية: أرواح الناس لا قيمة لدى خامنئي، وهاجسه الوحيد الحفاظ على النظام