728 x 90

إيران .. قتل أربعة عتالين على يد قوات الحرس على حدود سردشت وبيرانشهر

إيران .. قتل أربعة عتالين على يد قوات الحرس على حدود سردشت وبيرانشهر
إيران .. قتل أربعة عتالين على يد قوات الحرس على حدود سردشت وبيرانشهر

نصبت القوات القمعية لقوات الحرس كمينًا وأطلقت النار على أربعة من العتالين الكادحين في محيط مدينة سردشت وبيرانشهر يوم الأربعاء 2 سبتمبر، مما أدى إلى مقتلهم.
وفي كمين للحرس في شريط سردشت الحدودي، قتل ثلاثة من الكسبة، يُدعون "زانيست حسن زاده" ، 25 عامًا ، من قرية قله رهشي ، و"زانكو أحمدي" ، 22 عامًا ، من قرية "خانه خل" ، وسروش ملكاري من قرية "سورة جم" من سردشت.
كما أدى إطلاق النار من قبل القوات الإجرامية للحرس على مجموعة من العتالين الكادحين في منطقة بيرانشهر الحدودية إلى مقتل عتال يدعى "جلال خضري" من قرية "زيوه".

وتفيد الإحصاءات الصادرة من منظمات حقوق الإنسان منذ عام 2016 حتى الآن أن قوات حرس نظام الملالي قتلت وأصابت أكثر من 852 عتالًا من بينهم أكثر من 330 قتيلًا.

والحقيقة الواضحة هي أن مهنة العتالة وبالتحديد في المناطق الحدودية الغربية من البلاد، ظهرت كنتيجة مباشرة للفقر والبطالة في إيران.

ويقدر عدد العتالين بما لا يقل عن 80,000 فردًا. والملفت للنظر أننا نجد الأطفال والمراهقين صغار السن والأفراد المسنين الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 70 إلى 80 عامًا وحتى المعاقين من بين العتالين.

ومما يزيد الطين بلة أن النساء انضممن في الآونة الأخيرة إلى العمل في العتالة. هذا ويقطع العتالون العديد من الكيلومترات في الطقس الحار صيفًا والبارد شتاءً تحت الأمطار والعواصف الثلجية، حاملين على أكتافهم وظهورهم حمولة يصل وزنها في بعض الأحيان إلى 100 كيلوجرام، وإذا وصلوا إلى وجهتهم أحياءً وبصحة جيدة، يتقاضون مقابل هذا العمل المضني أجرًا لا يكفي إلا لشراء بعض الخبز والبطاطس للعيش على الكفاف.

ويجب التنويه عن أن أهالي كردستان الأبطال بادروا بالاحتجاج والإضراب مرارًا وتكرارًا احتجاجًا على قتل العتالين المستضعفين العزل، ولكن لم يستمر الطيش في القتل البربري للعتالين فحسب، بل تم اعتقال عدد ممن احتجوا على مذبحة العتالين وحُكم عليهم بالسجن والجلد بالسوط.

إن الهدف الرئيسي لنظام الملالي من وراء قتل العتالين المضطهدين هو بث الرعب في قلوب أهالي كردستان المطحونين، والحفاظ على المنحى الاقتصادي المافيوزي الفريد لقوات حرس نظام الملالي التي تسيطر على مفتاح الاقتصاد في البلاد.