728 x 90

إيران .. خوف النظام الإيراني من فضيحة هجوم جلاوزته على الناس بقرية أبو الفضل بالأهواز

قرية أبو الفضل في الأهواز
قرية أبو الفضل في الأهواز

كرر خامنئي الخائف من عواقب مهاجمة منازل المحرومين في منطقة أبو الفضل بالأهواز تصريحاته المثيرة للاشمئزاز بعد مقتل 1500 شخص خلال انتفاضة نوفمبر، وأرسل علي شمخاني، أمين سر مجلس الأمن الأعلى، إلى هذه المنطقة وهو مرتدي الدشداشة.

وصفت وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 30 أغسطس تصرف خامنئي الاحتيالي والمتسرع بأنه "جبر خاطر القرويين" وكتبت: "اشتبك ضباط الشرطة الذين أتوا إلى المنطقة مع القرويين، وهو ما تناقلته وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني على نطاق واسع "

تصاعدت فضيحة هجوم المسؤولين الحكوميين على السكان المحرومين في منطقة أبو الفضل في الأهواز من قبل القضاء ومؤسسة ضد المستضعفين إلى درجة أن وسائل الإعلام الحكومية تخشى عواقب ذلك على النظام.

وكتبت صحيفة اعتماد في 31 أغسطس: "قصة قرية أبو الفضل ومزاعم مؤسسة المستضعفين عنها ترددت في وسائل الإعلام منذ فترة، لكن ربما لم يتخيل أحد أن الجدل سيتصاعد يومًا ما إلى درجة الغاز المسيل للدموع والرصاص.

الأفلام معبرة والسلوكيات واضحة لدرجة أن قول وكتابة ما حدث في قرية أبو الفضل ليس سوى تفسير واضح. الجميع يعرف الآن أنه في أبو الفضل، في جانب، كان المواطنون يدافعون عن بيوتهم بالحجارة، ومن ناحية أخرى، كان الجانب المقابل يحاول تنفيذ المهمة بالغاز المسيل للدموع والأوامر القانونية والرصاص".
ويشير المصدر الحكومي إلى خلفية الصراع على السلطة والثروة بين قادة ولاية خامنئي ويضيف: "في هذه الأثناء، ما زال الخلاف قائم على هذه القرية، وجذور الصراع تتعلق بهذه القرية. القرية التي إذا استمر الوضع على هذا النحو، فربما يبدد أحلام رئيس مؤسسة المستضعفين الحالي في دوامة."

يذكر أنه حاولت القوات القمعية يوم الأربعاء 26 أغسطس هدم منازل المحرومين بقرية أبو الفضل في منطقة كيانشهر بالأهواز. وهاجمت برصاص كروي والغاز المسيل للدموع المواطنين المحرومين في هذه القرية الذين احتجوا ووقفوا بوجه هدم منازلهم. وأصيب ما لا يقل عن عشرة مواطنين، بينهم عدد من الأطفال، واعتقل العشرات.

كما نددت السيدة مريم رجوي بشدة بالاعتداء الإجرامي للقوات القمعية على قرية أبو الفضل في كيانشهر بالأهواز وتدمير منازل العمال والكادحين. وحيّت المواطنين المحرومين الذين تصدوا بأيدي فارغة للقوات القمعية.

ودعت السيدة رجوي المواطنين والشباب الغيارى في الأهواز إلى مناصرة أهالي هذه القرية الذين لا ذنب لهم سوى الدفاع عن حياتهم ومنازلهم ضد الملالي المحتلين ومؤسسة النهب والسلب المسماة "مؤسسة المستضعفين".

وأكدت أن جميع رؤوس أموال وأصول هذه المؤسسة ملك للشعب الإيراني ويجب إعادتها إلى الشعب.