728 x 90

في إيران.. حصيلة ضحايا كورونا في 294 مدينة يتجاوز 30700 شخص

  • 4/17/2020
حصيلة ضحايا كورونا
حصيلة ضحايا كورونا

اعتراف قادة النظام بأنهم كانوا على علم بانتشار فيروس كورونا منذ يناير



بعد ظهر هذا اليوم، الجمعة 17 أبريل 2020، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 294 مدينة في إيران قد تجاوز 30،700.

يبلغ عدد الضحايا في كل من خراسان الرضوية 2470، وفي كيلان 2460، وفي خوزستان 1260، وفي البرز 1195، وفي أذربيجان الشرقية 1070، وفي أذربيجان الغربية 800، وفي همدان 825، وفي يزد 485، وفي سيستان وبلوجستان 355 شخصًا. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.


بعد ثلاثة أشهر من الإنكار والنفي، بدأ مسؤولو النظام يعترفون الآن أنهم كانوا على علم بانتشار فيروس كورونا منذ يناير.

قال وزير الصحة في النظام، نمكي، «منذ اليوم الذي تم فيه إعلان المرض في الصين في أواسط يناير/كانون الثاني. لقد طلبت اجتماعًا طارئًا في العطلة بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية لقطع الرحلات المباشرة من الصين إلى بلدنا وبالعكس.

وبعد التعرف على أول حالات التلوث في البلاد، اقترحت تشديد القيود، مثل إغلاق الجامعات والمدارس والاجتماعات، وصلاة الجمعة، وأفراح وحفلات الزفاف ومراسيم الحداد، والاعتكاف، وسالكي طريق النور، وزيارة العتبات المقدسة، ودور السينما، والمسارح، والملاعب، إلخ». (صحيفة دنياي اقتصاد 16 أبريل).


كما قال سياري، رئيس أركان الجيش التابع لخامنئي اليوم: «في الجيش، توقعنا تفشي المرض في الجيش في 19 يناير / كانون الثاني.

لاحظنا تفشي المرض في الصين من خلال المراقبة التي كان نقوم بها في الأنظمة الصحية العالمية وأعلنا لقواتنا الاحتفاظ على استعدادها». (افتاب، 17 أبريل).


من ناحية أخرى، حذر متحدث باسم جامعة كيلان للعلوم الطبية من موجة جديدة من كورونا، قائلاً: «ما زلنا في مرحلة الوباء من فيروس كوفيد-19 ولا يجب أن نخلط بين إعادة فتح وظائف بعض الناس لأنه لا يزال هناك طريق طويل حتى السيطرة على كورونا ي محافظة كيلان». (وكالة أنباء قوات الحرس، 17 أبريل).



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أبريل (نيسان) 2020

مزيد من البيانات:

وثائق تكشف.. تعميم سري لقيادة الاتصالات والأمن للشرطة في نظام الملالي (فاوا)

إيران: معيلات الأسر أهم ضحايا اضطهاد وتمييز الملالي، وخاصة في عهد كورونا

إيران ..تعليمات سرية لمركز القيادة والسيطرة لقوى الأمن لقمع أي احتجاج في السجون