728 x 90

إيران.. تجمع احتجاجي لعوائل السجناء السياسيين في مشهد

تجمع احتجاجي لعواىل السجناء السياسيين في مشهد
تجمع احتجاجي لعواىل السجناء السياسيين في مشهد

احتشدت مجموعة من عوائل السجناء السياسيين في مشهد أمام السجن المركزي بالمدينة للاحتجاج على قطع اللقاء وحظر الاتصال الهاتفي للسجناء بعوائلهم وطالبوا بإطلاق سراحهم.

وقال أحد أفراد عوائل السجناء السياسيين في التجمع الاحتجاجي:

اليوم 10 أغسطس وهو يوم اعتقال أعزائنا في عام 2019 ونحن منذ 10 أيام نطالب السلطات بالإفراج عن أعزائنا ولكنه ليس هناك أذن صاغية.

نحن جئنا اليوم إلي أمام سجن وكيل آباد ونطالب مسؤولي الجمهورية الإسلامية بأن يفكروا في مصيرهم ومستقبل أعزائهم لكي لا يكون مصيرهم مثل القذافي وبن علي وحسني مبارك ليتم رميهم إلى مزبلة التاريخ.

ليطلقوا سراح آعزائنا وليذهبوا إلى عوائلهم ويجلسوا إلى بيوتهم. ولينقذوا أعزائنا من أيديهم.

والآن مضت 10 أيام وأعزائنا لم يتصلوا ولا يسمحون لنا باللقاء. ما ذنبهم؟ وجريرتهم؟ انهم يقضون أيام حكمهم؟ لماذا لا يسمحون بأن نلتقي بأعزائنا ولماذا حرمونا حتي من اتصال هاتفي؟

و في وقت سابق أصدر جلاوزة قضاء نظام الملالي في مدينة مشهد حكماً قطعيًا بالسجن على المعلم هاشم خواستار لمدة 16 سنة والنفي لسنتين. كما صدرت أحكام جائرة وثقيلة بالسجن والنفي على كل من السيدين محمد حسين سبهري ومحمد نوري زاد والسيدة فاطمه سبهري. وكان هؤلاء دعوا لاستقالة خامنئي.

ووصفت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة بأنها تشكل مثالاً بارزًا لقساوة الولي الفقية وكبير الجلادين للفاشية الدينية.

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران للتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين يواجهون خطر الموت.

وأضافت السيدة رجوي: لم یکن لهؤلاء السجناء أي ذنب إلا التعبير عن آرائهم السياسية. هاشم خواستار هو معلم يدفع ثمن كلامه وقلمه.

كما كانت السيدة رجوي قد أدانت في 4 فبراير2020 بشدة الأحكام الأولية الصادرة على هؤلاء السجناء، واصفة الأحكام طويلة الأجل بأنها تشكل مثالًا آخر على الأداء القمعي واللاإنساني للاستبداد الديني التي يجب إسقاطه بالكامل.