728 x 90

إيران.. اليوم الـ 23 من إضراب و احتجاج عمال شركة هفت تبه بشعار: « الموت لروحاني»

إضراب عمال شركة هفت تبه في إيران
إضراب عمال شركة هفت تبه في إيران

اليوم الثلاثاء 7 يوليو،انطلق عمال قصب السكر في هفت تبه لمسيرة في مدينة شوش بشعار «نحن جائعون..جائعون» وكذلك هتفوا شعار: «الموت لروحاني» في يوم الثالث والعشرون لإضرابهم على التوالي.

ورغم الانتشار المجدد لفيروس كورونا في إيران، قام عمال شركة هفت تبه لقصب السكر بمسيرة احتجاجية في شوارع مدينة شوش جنوب غرب إيران .

واضطر هؤلاء العمال للقيام بمخاطرة حياتهم للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر ونظموا مسيرة احتجاجية.

و العمال يهتفون في مسيرتهم ضد استغلال النظام موضوع كورونا لقمع حقوق الشعب ويقولون: «كورونا ذريعة والحاكم جالس في المنزل».

بعد مرور 23 يوماً من إضراب عمال شركة هفت تبه لقصب السكر لم يحضر أي مسؤول بين العمال حتى الآن، وظل صوت العمال لإحقاق حقوقهم دون إجابة.

وأقيم تجمع العمال لليوم الثالث والعشرين من الإضراب يوم الثلاثاء 7 يوليو، أمام مبنى القائممقامية في مدينة شوش. وشدد العمال في التجمع على أنهم سيواصلون اعتراضاتهم مالم يتم تحقيق مطالبهم برمتها.

وكتب العمال على لافتة: «نحن عمال ومواطنو شوش، نريد قطع أذرع شركة هفت تبه الزراعية والصناعية لقصب السكر».

أهم مطالب العمال في الإضراب هي كالتالي:

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

ويقول العمال إن غالبيتهم لم يتلقوا رواتبهم لشهر أبريل الماضي. ووفقا لهم، تم دفع رواتب 1500 من منتسبي الشركة فقط. في حين مع احتساب الموظفين الموسميين، كان يعمل مايقارب 6000 عامل في أبريل.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

وتستمر الاحتجاجات في وقت يتهم فيه اميد أسد بيكي المدير التنفيذي للشركة بالاخلال في نظام العملة الصعبة ، وهو متهم بالاخلال في نظام العملة عبر تهريب العملات الحكومية باسم الشركة وصفقات غير مرخصة في العملات الحكومية.

كما هو متهم بأخذ أكثر من 1.5 مليار دولار من العملة الحكومية من الحكومة تحت اسم شركة هفت تبه، لكنه باعها في السوق المفتوحة بسعر مرتفع ولم يتخذ أي إجراء ضدها.

أضرب هؤلاء العمال لمدة 21 يومًا في نوفمبر 2018 احتجاجًا على عدم دفع متأخراتهم. وكان يعتقد المتظاهرون أن صاحب العمل في القطاع الخاص لا يستطيع إدارة المصنع وأن مجلس العمال يمكن أن يدير مجمع قصب السكر في هفت تبه أفضل من صاحب العمل.

وقالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة، إن تظاهرات مصنع “هفت تبه”، هي امتداد لاحتجاجات العمال الكادحين في كل المناطق بإيران.