728 x 90

إيران ..التوتر والصراعات بين زمر النظام في مجلس شورى الملالي

مجلس شورى الملالي – 2 أغسطس 2020
مجلس شورى الملالي – 2 أغسطس 2020

عقب إقامة جلسة علنية لمجلس شورى الملالي الأحد، 2 أغسطس، أبدى الحرسي ”قاليباف“ مخاوفه

واعترف بوجود مشاكل، وأعمال عدائية، وعملية تخريب شديدة من قبل ما وصفه بالمخترقين.

وأكد الحرسي قاليباف لتعزيز معنويات عناصر زمرة خامنئي قائلًا: «التحول وشيك. إن الأمل في المستقبل سيزيل الأشخاص الضعفاء وغير الكفؤين واليائسين وغيرالمؤثرين من ساحة إدارة البلاد في مختلف المجالات، وسيجلب إلى السلطة قوة شابة تتمتع بموهبة خلاقة ومليئة بالأمل والروح الثورية».

وقال قاليباف أثناء الصراعات الفئوية داخل النظام: «يعلم غير الكفؤين أن الشباب الفعال والثوري لن يسمح لهم بعد الآن بإبطاء حركة هذا القطار السريع وأن يكونوا الرتل الخامس للعدو الشرير لأبناء الشعب الإيراني.

وعقب اجتماع اليوم، دخل عضوان للمجلس في موقع هيئة رئاسة المجلس في مواجهات أثناء الصراعات الفئوية بين عصابات النظام.

في حين كان الحرسي قاليباف يتحدث مع عدد من أعضاء المجلس وتجاهل الأحداث التي وقعت خلفه، هاجم ”موسوي“، عضو المجلس، ”أميرآبادي“، عضو هيئة رئاسة المجلس.

في غضون ذلك، أوقفه أعضاء آخرون في المجلس. وأدى المواجهه بين العضوين في المجلس إلى التوتر في مجلس النظام.

العزلة الدولية واتساع نطاق الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية، والمأزق الشامل للنظام في حل مشاكل المجتمع، بما في ذلك الإهمال والتقاعس بخصوص تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع أدى إلى تفاقم الصراعات الفئوية في قمة النظام أبعادًا غير مسبوقة.

وخامنئي الذي كان يعتقد أن قمع المواطنين على نطاق الواسع، بما في ذلك قتل أكثر من 1500 شخص خلال انتفاضة نوفمبر وانتشارفيروس كورونا، يمكن أن يقمع الناس من خلال تعيين بعض الجلادين الموالين له بمن فيهم ”رئيسي“ في منصب رئيس السلطة القضائية و كذلك قاليباف رئيسًا للمجلس يمكنه التغلب على مشاكله وأزماته المستعصية.

لكن كل هذه الحيل قد فشلت عمليا بسبب صمود المواطنين وكذلك الأنشطة المحلية والدولية المنتظمة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ونتيجة لذلك صبت جميع الأزمات في قمة النظام.