728 x 90

إيران .. التراجع السريع في قيمة الريال بالتزامن مع إدعاء نظام الملالي برفع حظر التسلح

حظر التسلح على نظام الملالي
حظر التسلح على نظام الملالي

على الرغم من أن نظام الملالي اعتبر 18 أكتوبر 2020 يومًا لرفع حظر التسلح وإنجازًا اقتصاديًا للاتفاق النووي، غير أن سعر الدولار ارتفع في نفس اليوم ووصل إلى 32450 تومانًا.

وحول مدى تأثير رفع حظر التسلح على سوق الأوراق المالية، قال أحد خبراء سوق رأس المال: إن رفع حظر التسلح على نظام الملالي ليس له تأثير كبير. حيث أننا ليس لدينا دخل ثابت ولا نجني العملة الأجنبية ببيع السلاح، حتى أن تكلفة شراء السلاح أعلى من سعر بيعه بمراحل. ( موقع "تجارت نيوز"، 17 أكتوبر 2020).

وفي حين أن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا ادعت فيه أنه قد تم رفع حظر التسلح المفروض على نظام الملالي في 18 أكتوبر 2020، وأن هذا انجاز مهم من انجازات الاتفاق النووي، كتبت صحيفة "كيهان خامنئي" : إن بعض رجال الدولة وصفوا في الأشهر الأخيرة رفع حظر التسلح المفروض بالانتصار الكبير للاتفاق النووي.

بيد أنه على حد قول المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية: إن الجمهورية الإسلامية قبلت فرض القيود على التسلح طوعًا، ولا علاقة لذلك بالاتفاق النووي.

وهذا يعني أنه كان ينبغي رفع حظر التسلح في عام 2015، بيد أن الفريق المفاوض أرجأ هذا الإجراء إلى 5 سنوات بسبب الاتفاق النووي. (صحيفة "كيهان خامنئي" 18 أكتوبر 2020).

وكتبت صحيفة "عصر إيران" مقالًا بعنوان "رفع حظر التسلح لا جدوى منه": إن منتقدي الاتفاق النووي والقلقين بشأنه قد يطلبون من أصدقائهم في مجلس شورى الملالي بيع الأسلحة بأنفسهم لأنفسهم. ويريد البعض الآخر أن يقولوا لروحاني: " لا تتشبث بأشياء لا طائل منها".

كما كتبت وكالة الأنباء التابعة لإذاعة وتلفزة الملالي: " إن أمريكا عاقدة العزم على منع عمليات نقل الأسلحة من وإلى إيران، وهذا الأمر لا يتعلق بالأسلحة فقط". (وكالة "نادی المراسلین" للأنباء، 18 أكتوبر 2020).

حتى أن صحيفة "جهان صنعت" المنتمية لزمرة روحاني انتقدت رئيس جمهورية ولاية الفقيه في 18 أكتوبر 2020، حيث كتبت: " إن إعلان روحاني عن أنه يستطيع البدء في تجارة الأسلحة اعتبارًا من اليوم التالي لرفع حظر التسلح ليس خبرًا سارًا للشعب الإيراني، على أقل تقدير في ظل الظروف الحالية، وتفشي وباء كورونا. ولا ينبغي الاعتماد على هذا المصدر فيما يتعلق بالسلوكيات البسيطة للصين وروسيا وحتى أوروبا.

ومع ذلك، وصف جواد ظريف يوم 18 أكتوبر 2020 بأنه يومًا مهمًا للغاية بالنسبة للمجتمع الإيراني، وادعى أن : الجمهورية الإسلامية على عكس ما تفعل البلدان الأخری، لا تشن الحروب وليست السبب في الفساد.