728 x 90

إيران.. الأقليات الدينية تعرّضوا للاضطهاد

  • 2/10/2019
اليمين صورة عن امرأة إيرانية زرادشتية في مقاطعة أصفهان واليسار قمع النساء في الشوارع الإيرانية
اليمين صورة عن امرأة إيرانية زرادشتية في مقاطعة أصفهان واليسار قمع النساء في الشوارع الإيرانية

“أنتِ رهن الاعتقال لكونكِ مسيحية وتمارسين التبشير”، تتذكر مرضيه أميرى زاده تلك العبارة التي وجّهتها إليها السلطات الإيرانية وهم يقودونها هي وصديقتها إلى سجن اوين الشهير في طهران في العام 2009.

كانت أميرى زاده وصديقتها مريم رُستم پور محظوظتين لبقائهما على قيد الحياة، إذ ينص قانون العقوبات الإيراني على عقوبة الإعدام على مثلهما من الأشخاص الذين اعتنقوا المسيحية بعدما تركوا الاسلام. وقد تم حبسهما لمدة تسعة أشهر، ثم سرعان ما فرتا من البلاد قبل أن تخضعا للمحاكمة في محكمة دينية.

تتذكر رُستم پور أفراد الشرطة وهم يقولون لها، “أخبرينا بما نريده، وإلّا سنضربك.” وتقول واصفةً مشاعرها خلال احتجازها، “كنا نشعر بالخوف. فكل ما كنا ندركه أن هذا كان آخر يوم لنا على وجه الأرض.” وتصف المرأتان محنتهما في كتاب (Captive in Iran)، ’حبيس في إيران‘.

أميرى زاده وصديقتها هما اثنتان من بين آلاف الإيرانيين الذين تعرّضوا للاضطهاد في إيران بسبب معتقداتهم الدينية.

وتجدر الإشارة إلى ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية کانت من أولی الحرکات السياسية في إيران التي أعلنت موقفها بشأن حقوق الشعوب الإيرانية وحقوق الإثنيات والقوميات، وذلک منذ أول يوم وصل فيه نظام الملالي إلی السلطة.

ففي المادة السابعة من «بيان التوقعات المرحلية من الجمهورية الإسلامية» الذي أصدرته منظمة مجاهدي خلق بتاريخ 18 مارس/آذار 1979، أي مباشرة بعد سقوط الشاه وقبل عملية الاستفتاء بشأن تغيير النظام وقبل إعلان الجمهورية الإسلامية، تم التأکيد علی:
« إزالة الاضطهاد المزدوج من جميع التنوعات القومية والشعبية في وطننا وفي جميع المحافظات، وتوفير جميع الحقوق والحريات الثقافية والسياسية الخاصة بهم في إطار الوحدة والسيادة الوطنية غير قابلة للتقسيم للبلاد. طبيعي أن وحدة تراب الدولة والوحدة الوطنية في البلاد تستقيمان علی اساس تحقيق الحقوق المشروعة لکل العناصر والأجزاء المکونة لها.... وبرأينا إن کيفية التعامل مع قضية «الشعوب» هي من الأسس الرئيسية لفهم أصالة وشرعية أي حکم ثوري شعبي موحّد مسلم».

کما أن المادة الخامسة من المواد العشرة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي العام 2005 من علی منبر البرلمان الأوروبي کملخّص للخطوط العريضة للمقاومة الإيرانية کانت حول هذا الموضوع وجاء فيها:
«5- إننا ندافع عن المساواة الکاملة بين القوميات المختلفة ونعتبر لغة وثقافة مواطنينا من أي قومية وطائفة کانوا في عداد الثروات البشرية لجميع أبناء الشعب الإيراني حيث يجب أن تتم تنميتها ونشرها في إيران الغد»

مختارات

احدث الأخبار والمقالات