728 x 90

إيران.. مواجهات بين أهالي غزانيه في الأهواز وقوات النظام بسبب انقطاع مياه الشرب

مواجهات بين أهالثي غزانية بالأهواز وقوات النظام
مواجهات بين أهالثي غزانية بالأهواز وقوات النظام

غلق أهالي منطقة غيزانية التابعة لمدينة الأهواز اليوم السبت 23 مايو 2020 الطريق الرئيسي للاعتراض على انقطاع مياه الشرب من المنطقة. وشنت القوات القمعية هجومًا على المواطنين وانهالت عليهم بالضرب المبرح اصيب خلاله عدد من المواطنين بجروح بينهم طفل حسب التقارير.

وتقع منطقة غيزانيه في الطريق القديم لمدينة ماهشهر على بعد 45 كيلومتر من مدينة الأهواز. وتشمل أكثر من 80 قرية وأكثر من 300 بئر من النفط، لكن رغم ذلك هذه المنطقة تفتقر إلى أبسط مقومات المعيش منها المياه الصالحة للشرب.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه مناطق مختلفة بمحافظة خوزستان منها الأهواز سيولا وفيضانات بسبب افتقار البنى التحتية ويفقد الأهالي كل ممتلكاتهم اثر الفيضانات السنوية والنظام غير قادر على الاستفادة من الأمطار في هذه المناطق.

النظام ومن أجل الحفاظ على سلطته وضع استراتيجته قائما على تصدير الارهاب ونشر الحروب في المنطقة واستنزاف ثروات الشعب في أتون الحرب وقتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة منها سوريا والعراق واليمن ولبنان.

في اعتراف غير مسبوق قال حشمت الله فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس شورى النظام والرئيس السابق لهذه اللجنة، إن نظام الملالي المجرم قد منح النظام السوري مبلغ 30 مليار دولار.

وقال في مقابلة مع موقع ”اعتماد اونلاين“ انتشرت يوم 20 مايو: «حينما زرت سوريا قال البعض إنك قد خلقت تكلفة! ولكنني أكرّر من جديد ربما نحن منحنا مبلغ20 إلى 30 مليار دولار إلى سوريا ويجب أن نستعيده من سوريا».

وكان فلاحت بيشه قد زار سوريا في يناير 2019 بصفته رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية والتقى ببشار الأسد.

إن الأرقام الحقيقية التي أنفقها نظام الملالي على حساب الشعب الإيراني لإبقاء بشار الأسد في السلطة أكثر بكثير من ذلك.

في عام 2016 أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام الملالي صرف 100 مليار دولار لحفظ بشار الأسد لقتل الشعب السوري. والمواطنون الإيرانيون طيلة هذه السنوات رفعوا معارضتهم لهذه السياسات اللاشعبية وهتفوا في احتجاجاتهم «اتركوا سوريا وفكروا في حالنا».

وخلال انتفاضة نوفمبر 2019 للاحتجاج على رفع سعر البنزين، خرج المواطنون في كل البلاد إلى الشوارع وقتل النظام مالايقل عن 1500 من المواطنين بفتح النار مباشرة عليهم.