728 x 90

إيران .. أزمة في قمة النظام - هجوم أئمة الجمعة على روحاني

  • 12/14/2019
هجوم أئمة الجمعة على روحاني
هجوم أئمة الجمعة على روحاني

خلال صلاة الجمعة في طهران، هاجم موحدي كرماني، إمام الجمعة المعيّن من قبل خامنئي، روحاني وبذلك كشف عن الأزمة في رأس النظام خوفًا من تداعيات الانتفاضة المتزايدة:

وقال موحدي كرماني مخاطبًا روحاني:
«لقد أهملتَ والآن تقول ليس هذا شيء مهم، فقد وقع حادث أدى إلى مقتل العديد من الأشخاص بسبب تدابيرك الخاطئة. وهناك العديد من الجرحى، ودمرت أجزاء كثيرة من البلاد. حسنًا يا سيدي لماذا أهملت لماذا لم تعمل بدقة؟ يا حكومة التدبير، أين تدبيرك حتى لا يحدث مثل هذه الأمور؟
قررت أن ترفع سعر البنزين. وهنا، أقول أن البنزين لابد أن يصل إلى سعره الحقيقي. ولكن مع الحساب حسب أجندة محددة، وليس كما قال السيد: نمتُ في الليل واستيقظت في الصباح وعلمتُ أنهم قد رفعوا سعر البنزين! يا عجبا! يا عجبا! لم تكن أنتَ على علم بذلك! لم تكن على علم بالوضع في البلاد ؟؟ الآن علمتَ للتو ، إنه أمر غريب! أمر غريب!

أسماء 457 شهيدًا من شهداء الانتفاضة


إنه أمر غريب، يا ليت أن يكون هذا الكلام كذب أن تقول لم أكن أعلم، انظر ما حصل من عدم علمك بالأمور من كارثة وكم من دماء اريقت».

يذكر أن الانتفاضة الهائلة للشعب الإيراني بدأت في 15 نوفمبر، عقب زيادة حادة بثلاثة أضعاف في أسعار البنزين، ودافع نظام الملالي، وخاصة علي خامنئي، عن ارتفاع سعر البنزين وأمر بقمع وحشي للمظاهرات.
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلنت أنه خلال انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر ، قتل أكثر من 1000 شخص على أيدي النظام الإيراني وهناك أكثر من 4000 جريح واعتقل أكثر من 12000.
أثارت الحملة واسعة النطاق ضد المظاهرات غضب الإيرانيين والمجتمع الدولي ضد النظام الإيراني ، مما أدى إلى تصاعد الصراع على رأس النظام ، حيث ألقى قادة النظام باللوم على الزمرة المقابلة خوفًا من الشعب.

وسائل الإعلام الحكومية تحذر من عدم استقرار الوضع الحالي وتحويله إلى وضع ثوري

كتبت صحيفة حكومية، معترفة بالوضع الثوري في المجتمع : يجب على الهيئة الحاكمة أن تفكر بسرعة في اتخاذ بعض الإجراءات للخروج من هذا الوضع. فهذا وضع غير مستقر إلى حد كبير، وعدم الاستقرار سلاح ذو حدين، بمعنى أنه من الممكن أن يتحول في غمضة عين إلى ثورة. و يجب على الحكام ألا يسمحوا باندلاع ثورة في البلاد. ... .

مسؤول حكومي: إن عاجلًا أو آجلًا ستندلع انتفاضة في إيران أكثر ضراوة وعنفًا

بمختلف التعبيرات اعترف المسؤولون في مختلف الزمر الحكومية في نظام الملالي بفشل النظام في القضاء على انتفاضة الشعب الإيراني، فهي انتفاضة أدت إلى زيادة الصدع في رأس الحكومة.

فحول انتفاضة الشعب الإيراني العظيمة قال مصطفى تاج زاده، أحد المساعدين السابقين في وزارة الداخلية في النظام الإيراني ، في مقابلة يوم الاثنين الموافق 9 ديسمبر، مع موقع "اعتماد آنلاين" الحكومي:

"أتوقع أن تندلع انتفاضة أخرى إن عاجلاً أم آجلاً. وكما أن انتفاضة نوفمبر 2019 كانت أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا فستكون الانتفاضة القادمة أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا من انتفاضة نوفمبر أيضًا، حيث أن هذه الاحتجاجات ما زالت بلا حل، وجميع العوامل والأسباب التي أدت إلى احتجاجات شعبية في أكثر من 100 مدينة إيرانية ما زالت قائمة بقوتها، ولم يتم حل أي منها، كما أن أسلوب الحكومة في التعامل مع الانتفاضة زاد الطين بله. وبناءً عليه، فإن الناس ما زالوا يتربصون فرصة أخرى للاحتجاج. ومما يدعو للأسف أنه من المؤكد أن عدد القتلى ثلاثة أضعاف ولا يعرف أحد العدد الدقيق". ... .