728 x 90

إضراب عمال شركة هبكو بمدينة أراك بشعار «كورونا هوذريعة والإغلاق هو الهدف»

إضراب عمال شركة هبكو بمدينة أراك
إضراب عمال شركة هبكو بمدينة أراك

يوم الأحد 19 يوليو نظم عمال شركة هبكو بمدينة أراك تجمعًا احتجاجيًا أمام إدارة الشركة للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة شهرين.

واحتج العمال في حين كان بيدهم بعض اللافتات الاعتراضية. فيما يلي بعض شعارات العمال :

«الصناعة داعشية.. المديرون غيرلائقون»

«نحن عمال نطالب بإزالة الإدارة الحالية»

«الجهازبدون عمل الجهاز يريد العمل»

«كورونا هوذريعة والإغلاق هو الهدف»

وأفاد التقرير الوارد أن أثناء إضراب عمال هبكو منعت قوات الأمن استمرار تجمع العمال المضربين.

تجمع احتجاجي لسكان مدينة برديس اعتراضًا على انقطاع الكهرباء المتكرر

احتشد سكان المرحلة الـ 11 بمدينة برديس في دائرة الكهرباء للاحتجاج على انقطاع الكهرباء المتكرر. المواطنون الناقمون من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في المنطقة من قبل قسم الكهرباء في حرارة الصيف، مما جعل الحياة صعبة عليهم، ورفعوا أصواتهم احتجاجية وطالبوا بحل مشاكلهم.

قال أحد سكان المنطقة: «سكان المرحلة الـ11 من مدينة برديس يعانون من تقلبات في الطاقة عدة مرات في اليوم ويواجهون عطل الأجهزة الكهربائية. من الصعب حقًا تحمل الطقس الحار بدون مكيفات الهواء، وتتسبب تقلبات الطاقة أيضًا في خسائر مالية للسكان. وأضاف فشل المضخات في المجمعات السكنية خلق مشكلات للسكان ذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

نص حديث أحد سكان المنطقة:

- أنا أوضح لك. وأوعزك أيضًا أنا أمثلهم. هؤلاء أيضًا يمثلون المديرين. لكل قطاع هناك مئة وحدة... استمع لهذا بشكل جيد. إذا أعطيتهم أمرًا ... تأتي من كل قطاع 10 أشخاص في كل قطاع. خمسة وثلاثون ألف وحدة. كم عدد الوحدات ...

عامل الكهرباء: لماذا تصرخ؟

المواطن المحتج: أصرخ لأن النساء والأطفال في خطر.

إضراب عمال شركة هفت تبه لقصب السكر

صباح يوم الأحد 19 يوليو أقيم اليوم الـ 35 من إضراب عمال هفت تبه أمام مبنى قائممقامية شوش، بحضور عدد كبير من العمال. ثم خرج العمال لمسيرة بمدينة شوش.

يذكر أن العمال المحرومين في شركة هفت تبه لقصب السكر لم يتلقوا رواتبهم منذ أربعة أشهر، فلذا أجبروا على القيام بالمظاهرة في حرارة أكثر من 50 درجة مئوية في شوارع مدينة شوش في ظروف تفشي كورونا، وبقبول مجازفات عديدة لإحقاق حقوقهم.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات النظام، ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.