728 x 90

إضراب سائقي الشاحنات في إيران لليوم الحادي عشرعلى التوالي

  • 10/4/2018

يوم الأربعاء 3 أكتوبر2018يودع سائقو الشاحنات إضرابهم العارم لليوم الحادي عشر على التوالي. الإضراب قائم حاليا في مدن إيلام ويزد وهمدان والأهواز وزرين شهر وآباده وأصفهان وأراك وقصر شيرين. وامتد هذا الإضراب حتى الان إلى270 مدينة من 31محافظة في إيران.

وجاء ذلك في وقت حيث قام النظام باعتقال أصحاب الشاحنات بهدف كسر إضرابهم لكنه لايزال الإضراب مستمرًا.

إضراب سائقي الشاحنات – مدينة أراك 3 أكتوبر2018

يوم الاثنين الأول من أكتوبر ، كان ما يقرب من 200 من سائقي المركبات الطويلة المضربين تحركوا في حالة الإستعراض بعجلاتهم من مدينة عسلويه إلى مدينة شيراز. وأغلقت قوات النظام القمعية الطريق لدخولهم إلي المدينة. لكن السائقين لم يستسلموا وبدأوا بالاحتجاج. وسرعان ما تحول الاحتجاج إلى المواجهة بين سائقي المضربين وعناصرالنظام القمعية.

إضراب سائقي الشاحنات – مدينة أشترجان 3 أكتوبر2018

من ناحية أخرى، قام النظام الإيراني المفلس بإزالة لوحات معدنية لأرقام الشاحنات في بعض المدن، بما في ذلك، أران وتوره بين مدينتي بروجرد وملاير.

لكن هذه الإجراءات لم تثن عزم سائقي الشاحنات لمواصلة الإضراب.

دعم مختلف الشرائح من المواطنين لسائقي الشاحنات المضربين

أصدرت شرائح مختلفة من المواطنين بيانات دعمًا لسائقي الشاحنات المضربين و سائقي المركبات الطويلة الكادحين بما في ذلك : حركة الشباب المنتفضين في طهران ومجموعة من صانعي السيارات وعاملي المعادن في طهران ومجموعة من الخريجين بمحافظة كهغيلويه وبويراحمد ومجموعة من تجارالسوق للهواتف النقالة في طهران ومجموعة من البازاريين والكسبة بمدينة كرمانشاه والشباب الكرد ومجموعة من عمال الجص للبناء بمدينة أردبيل.

مسؤولو النظام الإيراني يهددون السائقين المضربين

تواصلًا لخوف النظام من إضراب سائقي الشاحنات الواسع لجأ الحرسي «اشتري» قائد قوى الأمن الداخلي المجرم إلى التهديدات ضد أصحاب الشاحنات وقال:

أولئك الذين يقومون بالإخلال بالنظم العام والأمن وخاصة أولئك الذين بين الطرق يمنعون الشاحنات والصهاريج التي يجب أن تقوم بإيصال احتياجات وحاجيات المواطنين إليهم هؤلاء مخلو الحركة والنظم لابد أن يعرفوا أنه سيتم التعامل معهم بحزم واقتدار.

كما أعرب الملا «صادق لاريجاني» رئيس الجلادين للسلطة القضائية للنظام عن خوفه من استمرار إضراب أصحاب الشاحنات والتجأ إلى التهديد بـ «أشد العقوبات» و قال:

« هنا يبرز عمل قوى الأمن الداخلي وعمل السلطة القضائية ويجب أن تتعاملا بحزم وصرامة مع هؤلاء من مخلى أمن المواطنين وأمن النقل وهذا يدمرالأمن ومن الضروري أن يتم التعامل معهم بحزم.

وسبق أن كان الملا«منتظري» النائب العام قد هدد أصحاب الشاحنات بالإعدام.

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تحياتها إلى المضربين في عموم إيران ووصفت التهديدات السخيفة التي يطلقها الملالي ضد السائقين الشرفاء والكادحين، بأنها تعكس الأزمة المتصاعدة لدى نظام الملالي وقالت إن الملالي الحاكمين هم أكبر قطاع الطريق في تاريخ إيران الذين لا يريدون ولا يقدرون على استجابة الطلبات الحقة للسائقين المضربين. وطالبت السيدة رجوي جميع الهيئات المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات لإطلاق سراح المعتقلين، داعية عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى دعم المضربين. وأضافت: أن تحقيق هذه المطالب لايتم إلا بتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية. النظام الذي يهدّد الكادحين بالإعدام بسبب الإضراب، يجب طرده من المجتمع الدولي.