728 x 90

أول ضربة عسكرية لبايدن تستهدف مليشيات النظام الإيراني في سوريا

المتحدث باسم مجاهدي خلق
المتحدث باسم مجاهدي خلق

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية: تحت قيادة الرئيس بايدن شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربات جوية على عدة منشآت لميليشيات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني في شرق سوريا.

وصرح المتحدث باسم مجاهدي خلق بهذا الشأن ما يلي:

سرعان ما أدركت الإدارة الأمريكية الجديدة بأن التعامل مع هذا النظام

يكمن في رد النار بالنار والدبلوماسية النارية هي الجواب الوحيد

خط البطلان في حسابات خامنئي وروحاني وظريف

وهذا يعني حدوث تغيير في ميزان القوى في عام 2021 مقارنة بعام 2015

انتفاضة المواطنين والأبطال البلوش هي أثبتت ضرورة الرد الناري على النظام

قتل17 عنصراً موالياً لإيران من "كتائب حزب الله العراق، و كتائب سيد الشهداء"

أعلنت الجيش الإمريكي ، يوم الجمعة، دك مواقع مليشيات يدعمها النظام الإيراني في سوريا على الحدود مع العراق ، في غارة أمريكية جاءت رداً على الهجمات الصاروخية الأخيرة في العراق، وأول عملية عسكرية لواشنطن منذ تسلم الرئيس جو بايدن الحكم.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان: "بناء على توجيهات الرئيس بايدن، نفذت القوات العسكرية الأمريكية مساء اليوم ضربات جوية استهدفت بنية تحتية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران في شرق سوريا".

وأكد أن الضربات دمرت عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، من بينها "كتائب حزب الله" العراق، و"كتائب سيد الشهداء".

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، في تصريحات أعقبت الغارات إنه "تم ضرب الهدف الصحيح"، مضيفاً: "متأكدون من أن الهدف الذي استهدف في سوريا كان يستخدم من قبل المليشيات التي نفذت الهجمات الصاروخية في العراق".

إلى ذلك، أكد مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن قرار توجيه هذه الضربات كان يهدف إلى إرسال إشارة مفادها أن الولايات المتحدة تريد معاقبة الجماعات المتشددة لكنها لا تريد أن ينزلق الوضع إلى صراع أكبر. وأضاف أن بايدن عُرضت عليه عدة خيارات وأنه اختار أقلها إحداثا للعواقب.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 17 مسلحاً موالياً لإيران على الأقل قتلوا في هذه الغارات.

ونقلت القناة عن مسؤول أمريكي قوله: "رسالتنا هي: لن نغض الطرف عن هجمات مليشيات إيران".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "الضربات الأخيرة هي رد فعل صغير للغاية تمثل في إلقاء قنبلة على مجموعة صغيرة من المباني على الحدود السورية العراقية تستخدم لعبور مقاتلي المليشيات والأسلحة داخل وخارج البلاد".

ووجهت الضربات في سوريا "لتفادي رد فعل دبلوماسي من قبل الحكومة العراقية"، بحسب الصحيفة.

و من جانب أخرتسعى الولايات المتحدة الأميركية، أثناء اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقبل، على دعم الدول الأخرى لتمرير قرار مقترح يهدف إلى زيادة الضغط على إيران بشأن أنشطتها النووية المتصاعدة، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

وفقا لتقرير بلومبرغ، وزع الديبلوماسيون الإميركيون وثيقة تشير إلى استياء الولايات المتحدة الأميركية، من الإجراءات الإيرانية في خفض الالتزامات النووية ويطلب من طهران التعامل الكامل مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس المحافظين في فيينا الأسبوع المقبل لمراجعة تقرير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن زيادة إنتاج الوقود النووي واكتشاف جزيئات اليورانيوم في مواقع غير معلنة في إيران.

وكتبت بلومبرغ أن الوثيقة الأميركية المقترحة تؤكد على "القلق البالغ بشأن نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية" ويعكس المخاوف المتزايدة بشأن تعاون إيران.