728 x 90

أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية، صوت الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء العالم

  • 12/13/2019
مظاهرات أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم انتفاضة نوفمبر
مظاهرات أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم انتفاضة نوفمبر

أدت الضغوط الدولية على نظام الملالي، في السنوات الأخيرة، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان إلى رفع تكلفة القمع بالنسبة لهذا النظام. لذلك يحاولون ألا يتهوروا.

لقد أدت الانتفاضة الشاملة في شهر نوفمبر وفيضان جماهير الشعب الذي اجتاح 190 مدينة في البلاد في غمضة عين، إلى بث الرعب في قلوب قادة نظام الملالي لدرجة أنهم تخلوا عن التحفظات، وبدأو في حملة قمع بربرية غير مسبوقة ضد المتظاهرين. بربرية ما زالت أبعادها مجهولة حتى الآن.

أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية يحبطون مؤامرة صمت نظام الملالي

إن إصرار الملالي على التستر على جرائمهم ضد الإنسانية ومنع تسريب الأخبار دفعهم منذ الساعات الأولى للانتفاضة إلى حجب الإنترنت، غير مدركين أن الشباب الشجعان ورجال معاقل الانتفاضة الأشاوس داخل إيران أحبطوا هذه المؤامرة بدفع ثمن غال، وسوف يسربون الأخبار إلى المقاومة بكل الطرق الممكنة، وهذا ما حدث على أرض الواقع.

منذ ذلك الحين فصاعدا، جاء دور أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية في عدم السماح بتلاشي تظلم الشعب الإيراني. فهم لم يسمحوا بالصمت وحولوا العالم إلى ميدان للكشف عن فضائح الرجعيين المتعطشين للدماء؛ بالتفاني والجهود المخلصة، وافسدوا خطة نظام الملالي، ولم يسمحوا بانتهاء قضية بربرية الملالي بمرور الزمن والإلقاء بها في غياهب النسيان.

هذا ونظم أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية MEK حملات متواصلة خلال ۳ أسابيع، عكسوا فيها صوت الشعب الإيراني المضطهد بأكثر الطرق رسمية، وتصميهم الراسخ على الإطاحة بالنظام اللاإنساني. وفي تقييم الأداء الرائع لأنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه الحملة الوطنية، يكفي أن استجاب عدد كبير من حكومات العالم والشخصيات السياسية البارزة - نتيجة لأنشطتهم الدؤوبة بدون كلل ولا ملل - وأدانوا ممارسات نظام الملالي في القتل وارتكاب المذابح التي طالت المواطنين الشرفاء.

الحملة العالمية والأداء الرائع

ومن بين هذه الجهود الدؤوبة إقامة بعض المؤتمرات في برلمانات أمريكا وفرنسا وإيطاليا، وتنظيم عشرات المظاهرات في أستراليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج والدنمارك وكندا، حيث دعمت مختلف الحكومات والشخصيات السياسية البارزة انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية، وأدانوا قمع نظام الملالي للمتظاهرين بطريقة بربرية. كما أنه نتيجة لهذه الحملة دعمت بعض المنظمات الدولية المتظاهرين الإيرانين وأدانت نظام الملالي؛ ومن بينها منظمة العفو الدولية.

وعكست قناة سي إن إن في تقريرها من باريس، مظاهرات الإيرانيين الأحرار الضخمة، وذكرت: " تجمع المتظاهرون الإيرانيون في باريس لرفع أصواتهم ضد ما وصفوه بمذبحة المتظاهرين في إيران. وطالبوا الحكومة الفرنسية بإدانة نظام الملالي على حملة القمع الأخيرة".

أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية مجرد اسم أم شكل من أشكال النضال

على مدى عقود كثيرة والإيرانيون الأحرار يحولون كافة بقاع العالم إلى ميدان لانعكاس صوت العدالة والحرية لمواطنيهم في إيران بإرادة فولاذية لا تُقهر، وبقلب مفعم بالحب لأرض إيران، أجمل وطن على وجه الأرض، تحملوا البرودة والحرارة وكل المصاعب من أجل تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في إهداء الحرية على طبق من ذهب لمواطنيهم الأحرار في الشعب الإيراني المجيد، ولم يتوانوا لحظة عن دعم المقاومة التي تدعو إلى الفخر والاعتزاز في طريق الحق والحرية، والشباب ومعاقل الانفاضة. وانتفضت النساء والرجال بوفاء وألفة قلما يشهدها التاريخ المعاصر لتقديم الدعم الكامل لأبنائنا المجاهدين وانتفاضة الشعب الإيراني الرائعة، ويُسمعون العالم أجمع رغبتهم في إرساء الحرية في وطنهم العزيز إيران.

وعلى الرغم من تمتع الأحرار بالأمن والرفاهية والحياة الكريمة، إلا أنهم قاموا بعفوية وبفخر وبكل شرف لتحمل المعاناة لدعم المقاومة الصامدة التي لا تعرف الكلل ولا الملل، للمساهمة في معاناة شعبهم المسجون والمحروم، ويؤكدون على أنه لن يهدأ لهم بال حتى تتحقق الحرية للشعب والوطن.

وهكذا أصبح أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية MEK في الثقافة الإيرانية أكثر من مجرد اسم، فهم شكلاً ساميًا من أشكال النضال من أجل الشعب، ويسعون للإطاحة بحكم الملالي المخزي من خلال دعم منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الرائدة للشعب الإيراني والشباب ومعاقل الانتفاضة والانضمام إليهم.

وفي الحقيقة، يستحق هؤلاء المواطنون الأحرار الكثير من التحية وينبغي أن نشد على أيديهم ونقول لهم "أحسنتم وتسلم أياديكم"، ونتمنى لهم التوفيق في الحملات القادمة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات