728 x 90

أمريكا تدين الحكم بإعدام ثلاثة شبان شاركوا في انتفاضة نوفمبر في إيران

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس

أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس، 25 يونيو، تأييد حكم الإعدام الصادر بحق ثلاثة معتقلين اعتقلوا خلال احتجاجات نوفمبر في إيران من قبل المجلس الأعلى لقضاء الملالي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة: «إن الولايات المتحدة تدين بشدة قرار إيران الحكم بالإعدام على أمير حسين مرادي وسعيد تمجيدي ومحمد رجبي».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتيغاس إن المحتجين تعرضوا للتعذيب، مضيفة أنهم تعرضوا للضرب والحرمان من الاتصال بمحام وأجبروا على الإدلاء باعترافات.

ودعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة، في بيانها في 29 فبراير (الانتفاضة الإيرانية رقم 71)، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ أرواح هؤلاء السجناء الثلاثة.

وقال البيان ذاته: إن محكمة نظام الملالي برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي، حكمت على أمير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي، الذين اعتقلوا خلال انتفاضة نوفمبر / تشرين الثاني في طهران، بالإعدام في محاكمة صورية بتهمة الحراب. إنهم تعرضوا للتعذيب بعد اعتقالهم.

كما دعت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأمم المتحدة إلى إرسال وفد دولي لزيارة السجون واللقاء بمحتجزي الانتفاضة في إيران ، مؤكدة أن أسرى الانتفاضة يتعرضون للتعذيب والإعدام.

أمير حسين مرادي، 25 سنة، حاصل على شهادة الكمبيوتر ويعاني من مرض نادر في الجلد والأعصاب.

وفي الانتفاضة نوفمبر 2019، والتي وقعت في أكثر من 192 مدينة في إيران بعد ارتفاع أسعار البنزين بنسبة ثلاث مرات، قمعت القوات الأمنية والعسكرية المتظاهرين بأسلحة حربية.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق عدد القتلى بنحو 1500 شخص. ووفقا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصيب ما لا يقل عن 4000 شخص واعتقل أكثر من 12000 خلال انتفاضة يناير.

ويخاف النظام الإيراني، غير القادر على حل أصغر مشاكل المجتمع الإيراني بسبب الأزمات الداخلية والدولية المستعصية من زيادة الكراهية العامة للشعب الإيراني ضد النظام ، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لمنع انتشار الاحتجاجات هي زيادة القمع والإعدام بهدف خلق أجواء الخوف والذعر في المجتمع.

ذات صلة: