728 x 90

ألمانيا تحذر نظام الملالي من إعاقة عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية- صورة من الأرشيف
مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية- صورة من الأرشيف

زيارة الأمين العام لوكالة الطاقة الذرية إلى إيران

رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

قبل ثلاثة أيام من الموعد النهائي الذي حدده مجلس شورى النظام للانسحاب من البروتوكول الإضافي، أعلن غريب أبادي، المندوب الدائم للنظام لدى المنظمات الدولية، الأربعاء 17 شباط / فبراير، أن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران السبت المقبل.

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن رافائيل غروسي اقترح عليه السفر إلى إيران لإيجاد حل مقبول للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواصلة أنشطتها الأساسية للتحقق.

ذكرت رويترز في 17 فبراير أن النظام الإيراني قال يوم الاثنين إنه سيمنع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبارًا من الأسبوع المقبل إذا لم تمتثل الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي لعام 2015 لالتزاماتها.

"على الرغم من الخط الحاد الذي قاله النظام الإيراني علناً بأن على واشنطن أن تتخذ إجراءً أولاً، قال العديد من مسؤولي النظام الإيراني لرويترز الأسبوع الماضي إن الألم الاقتصادي المتزايد للعقوبات الأمريكية قد يجعل طهران أكثر مرونة في مواجهة شروط إحياء الاتفاق النووي.

وحذرت ألمانيا النظام الإيراني من عرقلة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال مصدر دبلوماسي في برلين لرويترز "سيكون من غير المقبول تماما أن يمنع النظام الإيراني مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية." واضاف "نحث النظام الايراني على الامتناع عن اتخاذ هذه الخطوة والبقاء على اتصال وثيق مع شركائنا في هذا الصدد".

قبل خمسة أيام من الموعد النهائي الذي حدده مجلس شورى النظام للانسحاب من البروتوكول الإضافي، أعلن غريب آبادي، المندوب الدائم للنظام لدى المنظمات الدولية، الاثنين، 15 شباط / فبراير، عن تقديم خطاب وقف العمل التطوعي إلى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال: إن خطاب وقف التنفيذ الطوعي بموجب الاتفاق النووي تم تسليمه إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الاثنين 23 فبراير، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف مختلف الإجراءات التطوعية، بما في ذلك تنفيذ إجراءات البروتوكول الإضافي..

منظمة الطاقة الذرية لنظام الملالي

منظمة الطاقة الذرية لنظام الملالي

صحيفة " اعتماد " الحكومية:

إصرار طهران وواشنطن على بدء المنافس في اتخاذ الخطوة الأولى للبدء في العودة إلى الاتفاق النووي سيؤدي إلى المزيد من تجميد هذه القضية والكثير من الخسائر

فيما يتعلق بتهديد نظام الملالي بإيقاف عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كتبت صحيفة "اعتماد" الحكومية يوم الثلاثاء، 16 فبراير 2021: " إن إصرار طهران وواشنطن على بدء المنافس في اتخاذ الخطوة الأولى للبدء في العودة إلى الاتفاق النووي سيؤدي إلى المزيد من تجميد هذه القضية والكثير من الخسائر. وربما يؤدي الوضع الحالي إلى المزيد من التقارب بين أمريكا وأوروبا وروسيا والصين بشأن البرنامج النووي للنظام.

وكتب صحيفة "اعتماد" إن: "هذا التقارب قد يؤدي إلى فرض المزيد من العقوبات على النظام، واستئناف عقوبات الاتحاد الأوروبي وإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، واستئناف تمرير القرارات الـ 7 ضد النظام.

وكتبت صحيفة "ستاره صبح" الحكومية في 16 فبراير 2021 متساءلة: " ماذا سيكون مصير المؤسسات الخاضعة للعقوبات بتهمة علاقتها بالإرهاب، في حالة عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي؟. وأهم العقوبات ضد النظام هي حظر البنك المركزي الإيراني باعتباره المحور المصرفي الرئيسي لتمويل الإرهاب.

وستسعى حكومة بايدن إلى استخدام نقطة ارتكاز الاتفاق النووي كمنصة للمفاوضات المستقبلية، وهذا الأمر سيجعل إحياء الاتفاق النووي بشكل كامل أكثر صعوبة ويستغرق فترة أطول.

وقال مطهرنيا، من عناصر الزمرة المغلوبة على أمرها: حتى أن عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي لا ينبغي أن تعني رفع العقوبات. إذ أن إدارة بايدن تخطو في كل من الاتجاهين الكمي والنوعي للضغط على النظام في إطار العقوبات الأمريكية الذكية.

ثم أردف قائلًا: "تأكدوا أن إدارة بايدن ستسعى بعد الاتفاق النووي إلى فرض عقوبات أخرى أيضًا في إطار قضايا منفصلة. وانسحاب النظام من البروتوكول الإضافي سيؤدي إلى تمهيد الطريق للمزيد من تقارب بكين وموسكو للمواقف الأمريكية والأوروبية.