728 x 90

«أكرم رحيم بور» زوجة الناشط العمالي تتعرض لتهديدات من قبل قوات الأمن

  • 10/31/2018
أكرم رحيم بور زوجة الناشط العمالي جعفر عظيم زاده
أكرم رحيم بور زوجة الناشط العمالي جعفر عظيم زاده

«أكرم رحيم بور» زوجة الناشط العمالي تتعرض لتهديدات من قبل قوات الأمن

تعرضت السيدة «أكرم رحيم بور» الساكنة في طهران زوجة الناشط العمالي «جعفر عظيم زاده» لتهديدات من قبل قوات الأمن.

يوم الأربعاء 24 أكتوبر راجع عنصران من رجال الأمن بالزي المدني منزل أسرة زوجة «جعفر عظيم زاده» في قضاء شوط (منطقة ماكو الحرة) وأكدا لهم أنه إذا راجع السيد عظيم زاده إلى منزله، فينبغي عليهم إبلاغ المسؤولين الأمنيين بذلك.وإذا لم يفعلوا ذلك فسيواجهون صعوبات.

وبهذه المراجعة هدد رجال الأمن السيدة أكرم رحيم بور زوجة السيد عظيم زاده. وكانت هذه هي الزيارة الثالثة التي تقوم بها عناصرالأمن للسيدة أكرم رحيم بور خلال الأشهر السبعة الماضية.

ويأتي هذا التهديد للسيدة أكرم رحيم بور بتقديم زوجها منذ مارس 2017 في وقت لم تستدع لحد الان أي مؤسسات رسمية، بما في ذلك النيابة العامة في طهران، هذا الناشط العمالي سواء عن طريق الاتصال الهاتفي أو كتابة.

ويذكر أن جعفر عظيم زاده ، أمين مجلس إدارة اتحاد نقابات العمال الحرة في إيران الذي حكم عليه بالسجن لمدة 17 عامًا بسبب أنشطته المهنية وعقب برائة 11عامًا من حكمه في محكمة استئناف أراك ،يواجه في الوقت الحاضر بالسجن لمدة ست سنوات.

ودخل عظيم زاده في نوفمبر 2015 السجن لتنفيذ الحكم ، ولكن بعد أن قضى نحو ثمانية أشهر في السجن أضرب عن الطعام برفقة المعلم المسجون «إسماعيل عبدي» احتجاجًا على تحويل النشاطات المهنية إلى قضايا أمنية وبعد 63 يوماً من الإضراب عن الطعام تم إطلاق سراحه بدعم داخلي ودولي واسع النطاق وإطلاق وعد بإعادة ملفه.

وأصدر اتحاد النقابات العمالية الحرة في إيران بيانًا أدان فيه تهديد السيدة أكرم رحيم بور مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي السياسيين والنشطاء المهنيين من سجون إيران.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها أسر و أزواج الناشطين العماليين والمعلمين للتهديد والمضايقة من قبل قوات أمن النظام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات