728 x 90

أسباب استمرار احتجاجات المتقاعدين في جميع أنحاء إيران

احتجاج المتقاعدين على مستوى البلاد
احتجاج المتقاعدين على مستوى البلاد

أدى التضخم والارتفاع الهائل في الأسعار إلى انخفاض قيمة رواتب الموظفين والعاملين والأجور والمتقاعدين، ودفعهم هذا الوضع للاحتجاج باستمرار على هذا الوضع.

المواطنون المحرومون الذين يغطي راتبهم الشهري بضعة أيام فقط من نفقات المعيشة والذين لا يستطيعون تغطية بقية نفقات معيشتهم خلال الشهر.

ونظم المتقاعدون تجمعات احتجاجية على مستوى البلاد في 4 أبريل، للمرة التاسعة في 23 مدينة على الأقل اعتراضًا على اضطهاد واستغلال المفروضين عليهم من قبل نظام الملالي.

إنهم أصدروا بياناً أوضحوا فيه مطالبهم، وجزء منها زيادة الرواتب السنوية، ودفع مزايا العمل مثل المساعدة في المعيشة، وحق السكن، وحقوق الأسرة والأطفال، وتوحيد رواتب المتقاعدين لعام 2021.

وكان شعار المتقاعدين في هذه التجمعات كالآتي:

لم نعد نصوت، سمعنا الكثير من الأكاذيب

حصيلة عمل الحكومة ..نهب أموال الأمة

السبيل الوحيد للتخلص من الموائد الفارغة رفع الأصوات في الشوارع

لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا

و دعا أحد ممثليهم في إحدى تجمعات المتقاعدين إلى الإطاحة بالنظام وقادته بمن فيهم علي خامنئي، وإقامة حكومة قادرة على العمل من أجل الشعب وإنقاذهم من حالة الفقر والبؤس الحالية.

ومشكلتهم الرئيسية هي أن المعاشات التقاعدية لا تتناسب مع أجر المعيشة وارتفاع التضخم وأسعار السلع.

إن رواتب ما يقرب من 70 ٪ من متقاعدي العمال هي حوالي ربع إلى خمس خط الفقر، والذي، وفقًا لخبراء حكوميين، يبلغ 10 ملايين تومان.

واحتجاج المتقاعدين في 4 أبريل هو أول احتجاج لهم في عام 1400 الإيراني الجديد، لكنهم خرجوا إلى الشوارع عدة مرات العام الماضي، مؤكدين على مطالبهم يوم 4 أبريل المذكورة أعلاه.

ونظموا ما لا يقل عن 31 تجمعًا احتجاجيًا خلال عام 1399 الإيراني الماضي.

ويريد المتقاعدون حقوقهم المسلوبة ويقفون ويصرخون لكسبها، ويصرخون مطالبين بأجورهم المنهوبة ويصرخون مطالبين بمعالجة تدني الأجور وارتفاع أسعار السلع، ويصرخون بأن الكثير من أجورهم تتراوح بين الربع والخمس من خط الفقر.

مع هذه الفجوة الطويلة بين الأجور وخط الفقر، تصبح حياتهم أكثر صعوبة كل يوم ودورات حياتهم لا تتغير، ولكن في نظام الملالي، لا أحد يسمع أصواتهم ولا يهتم بهم.

والمؤسسات والعناصر التي اتخذت قرارات بشأن حقوقهم هي من منتهكي حقوقهم.

ويرتبط إهمال نظام الملالي وأتباعه للمعاشات بشكل مباشر بالفساد السياسي والاقتصادي المؤسسي فيه.

والفساد المتفشي ونظام سلب فيه قادة النظام والأقلية المحدودة التابعة له حقوق غالبية الناس وفرضوا عليهم الفقر والحرمان.

ويأتي اضطهاد المتقاعدين في إيران الرازحة تحت حكم الملالي في وقت نرى فيه، العديد من دول العالم، قامت بتوفير حياة مريحة وخالية من الهموم للمتقاعدين.

ووجد المتقاعدون، كغيرهم من شرائح المجتمع المحرومة، طريقة للتخلص من هذا الوضع من خلال إثارة الاحتجاجات السياسية من أجل إزالة نظام ولاية الفقيه البائد برمته.

وإذا أراد هذا النظام الفاسد والناهب احترام الحقوق المهنية للمواطنين، لم يقم بسرقة ممتلكاتهم وأصولهم ولم يضطهد أغلبية المواطنين بمثل هذا الوضع البائس.