728 x 90

أجهزة قمعية مختلفة في إيران لمنع انفجار برميل بارود الانتفاضة

جهاز قمعي يسمى شرطة الأطفال والأحداث
جهاز قمعي يسمى شرطة الأطفال والأحداث

يستخدم نظام الملالي آلة القمع ضد الشعب الإيراني لإخماد أي عمل شعبي وإشعال الانتفاضة، وفي هذا الصدد، أنشأ مختلف أنواع الأجهزة القمعية، من دوريات التوجيه إلى الشرطة النسائية ودوريات الأحياء وغيرها، وهدفها هو للسيطرة الشاملة على طبقات الشعب من النساء إلى الموظفين والعاملين.

ووضع نظام الملالي الآن في جدول أعمال القوات القمعية التابعة له السيطرة على المراهقين.

إنشاء جهاز قمعي يسمى الشرطة الخاصة للأطفال والمراهقين

ذكر موقع روحاني على الإنترنت يوم الأحد 25 أبريل، قرار تشكيل "الشرطة الخاصة للأطفال والمراهقين" وهي هيئة قمعية جديدة تقرر إنشاؤها في اجتماع لمجلس وزراء روحاني يوم الأحد 25 أبريل.

وفي تبرير إنشاء هذا الجهاز، زعم نظام الملالي أن "هذا القرار جاء بسبب الحاجة إلى تبني سياسات قضائية تمييزية تجاه الأطفال والمراهقين".

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي يستخدم آلة القمع ضد الشعب الإيراني لإخماد أي عمل شعبي وإشعال الانتفاضة، وفي هذا الصدد، أنشأ مختلف أنواع الأجهزة القمعية، من دوريات التوجيه إلى الشرطة النسائية ودوريات الأحياء وغيرها، وهدفها هو للسيطرة الشاملة على طبقات الشعب من النساء إلى الموظفين والعاملين.

ووضع نظام الملالي الآن في جدول أعمال القوات القمعية التابعة له السيطرة على المراهقين.

لكن الحقيقة هي أنه على الرغم من أجهزة القمع المختلفة، فإن شدة استبداد نظام الملالي وفقر وبؤس الشعب وصلت إلى درجة أن هذه الأجهزة القمعية لم تعد قادرة على السيطرة على الوضع رغم توسع شديد لتفشي كورونا ولكن رغم ذلك يقام عدة تجمعات احتجاجية في إيران .

إنشاء وحدة خاصة لقمع النساء ولمواجهة معاقل الانتفاضة والنساء الحرائر

100

صورة لوجود النساء في انتفاضة نوفمبر 2019

بالإضافة إلى ذلك، في 27 أبريل، قال حسن كرمي، قائد الوحدات الخاصة القمعية في الشرطة: "إن وجود الوحدات التنفيذية النسائية سيلعب دورًا مهمًا في المهام المستقبلية للوحدة الخاصة وسيسد الثغرات السابقة في التعامل مع الوضع غير الآمن في المدن."

وأقر بالتشكيل الواسع لهذه الوحدات، وقال: "الوحدات العملياتية النسائية في طهران وتسع محافظات ستدخل الخدمة في الربع الأول من العام الإيراني الحالي وفي محافظات أخرى في المستقبل القريب". وقال كرمي: "يجب أن يشكل الاستعداد العملي والجسدي والعلمي المتبصر الأولوية الرئيسية للقادة ويجب أن يولوا اهتمامًا خاصًا لذلك دائمًا".

المرأة تقود الانتفاضة

في أعقاب انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، اعترف وزير داخلية النظام: "في طهران، كانت كل خلية من الخلايا المكونة من أربعة أو خمسة أو ستة أعضاء تقودها امرأة".

على الطريق السريع ستاري في طهران، استمرت الاحتجاجات والهتافات وإغلاق الطريق السريع لمدة 7 ساعات دون توقف. ما برز في هذا الاحتجاج الطويل هو السلسلة البشرية التي سدت عرض الطريق السريع ستاري إلى الجنوب. في كرج أيضًا، كان العديد من المتظاهرين من النساء.

في أيام انتفاضة نوفمبر 2019، قال قادة قوات الحرس المجرمة: (في هذه الاحتجاجات أيضًا) كانت النساء الحلقة الرئيسية للتحريض وانطلاقة الاحتجاجات.

وكتبت وسائل الإعلام التابعة للنظام خلال تلك الانتفاضة، أن "قيادة المرأة والعمل الميداني في الاضطرابات الأخيرة كان لافتا".

بالإضافة إلى ذلك، أدى الانتشار الواسع للنساء في معاقل الانتفاضة والحرق اليومي لمظاهر نظام الملالي إلى تكثيف النظام في أعماله القمعية ضد النساء من خلال تشكيل وحدات خاصة.