728 x 90

آلبانيا ترحّل عميلا آخر للنظام الإيراني من بلادها

آلبانيا ترحل عميلا آخر لمخابرات الملالي كان يعمل تحت غطاء صحفي وكان يرصد مخيم مجاهدي خلق

سفارة النظام الإيراني في ألبانيا
سفارة النظام الإيراني في ألبانيا

عناصر آخرين كانوا يتعاونون مع هذا العميل لوزارة المخابرات الإيرانية يتم ملاحقتهم

قناة تاب جانل الألبانية 22 يوليو 2020: سيتم ترحيل إيراني آخر «غير مرغوب فيه» بسبب مراقبة مجاهدي خلق في ألبانيا ومن المتوقع أن يت ترحيله خلال الساعات المقبلة من ألبانيا. وسيتم محظورا عليه دخول ألبانيا لمدة 15 عاما.

إنه دانيال كسرايي 29 عامًا يحمل الجنسية الإيطالية ومن أصل إيراني وهو مشتبه بنشاطات تجسسية لصالح مخابرات النظام الإيراني. وبحسب تقرير لوكالة مكافحة الإرهاب هذا الشخص تم تصنيفه كعنصر خطير ينتهك الأمن العام للبلاد.

وقع وزير الداخلية ساندرليشاج على أمر الترحيل رقم 172 ويتوقع أن يتم الترحيل خلال ساعات مقبلة. غالبًا ما ظهر دانيال كسرايي ، أطراف مخيم مجاهدي خلق وحاول تجنيد أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق بتكليف من قبل النظام الإيراني.

في السنوات الأخيرة تم طرد دبلوماسيين للنظام الإيراني من ألبانيا. في عام 2018 تم طرد الدبلوماسي الأقدم للسفارة من بلدنا. في الوقت نفسه هناك أفراد آخرون كانوا يتعاونون مع هذا المدسوس من قبل وزارة المخابرات للنظام الإيراني يتم ملاحقتهم.

يذكر أن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشف عن هوية هذا العميل للنظام في بيانها الصادر يوم 19 نوفمبر 2019. وكان هذا العميل لمخابرات الملالي ولغرض اصطياد أهدافه يصور نفسه صحفي براتب شهري 7 آلاف يورو وكان يقول انه شرطة سرية ألبانية كلما اقتضى الحال من خلال عرض بطاقة مزورة.


وفي 23 أكتوبر2019، عقد المدير العام للشرطة الألبانية مؤتمرًا صحفيًا أعلن خلاله عن كشف شبكة للتجسس والإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كانت الشبكة تدار من طهران من قبل قوة القدس، وكان أحد عناصرها، ”علي رضا نقاش زاده“، يحمل جواز سفر نمساوي ويقدم نفسه من "أعضاء مجاهدي خلق السابقين" وكان يسافر إلى ألبانيا بذريعة زيارة والدته.

وكان ”عبد الخالق ملك زاده“، أحد العناصر العملياتية لقوة القدس، على اتصال دائم مع عبد السلام تورغوت، وهو مجرم محترف معروف في تركيا، لغرض القيام بأعمال إرهابية.