الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في...

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

تخليداً لشهداء «جمعة زاهدان الدامية» وتأكيداً على أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم

2Shares

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

40 عملية استهداف واشتعال ناري لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس في 23 مدينة إيرانية ـــــ تخليداً لشهداء «جمعة زاهدان الدامية» وتأكيداً على أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم

في ردٍّ ثوري هادر يخلّد الذكرى السنوية لشهداء مجزرة «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وتأكيداً على أن جرائم الإبادة والانتهاكات ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار 40 عملية هجومية واشتعالاً نارياً متزامناً استهدفت مقرات القمع وأوكار التجسس ورموز الاستبداد في 23 مدينة إيرانية. وشملت هذه العمليات النوعية، التي هزت أركان المنظومة الأمنية لـ الولي الفقيه: طهران، مشهد، زاهدان، إيرانشهر، كرج، أصفهان، الأهواز، قم، إيلام، بوشهر، قزوين، كرمانشاه، بندر عباس، بيرجند، شهريار، دزفول، تشابهار، جوانرود، ساوة، آزاد شهر، مريوان، خاش، ودهدشت؛ موجهة تحية الوفاء لدماء أبطال بلوشستان، ومجددة العزم على إسقاط الفاشية الحاكمة حتى اجتثاثها من الجذور.

تفجيرات واستهداف بالزجاجات الحارقة: دك ثكنات الحرس وشبكات التجسس

وجهت وحدات المقاومة ضربات نارية مباشرة استهدفت المنشآت العسكرية والأمنية ومفارز الرصد والمخابرات التي تمثل الذراع التنفيذية لبطش النظام:

  • دهدشت ومشهد: دوت 3 انفجارات عنيفة هزت مقر ما يسمى بـ بسيج العشائر التابع لحرس النظام  في دهدشت، رداً على محاولات تطويع وتجنيد أبناء العشائر لقمع الاحتجاجات، بالتوازي مع وقوع انفجارين مدويين استهدفا قاعدتين لبسيج الحرس في مدينة مشهد.
  • سيستان وبلوشستان (زاهدان، إيرانشهر، تشابهار، وخاش): رداً على مجزرة جمعة زاهدان، أمطرت الوحدات مقار القمع بالزجاجات الحارقة؛ حيث أُحرق مقر ما يسمى مقاومة الحرس وقاعدة لبسيج الحرس في زاهدان، وقاعدتان لبسيج الحرس إحداهما المسماة خاتم الأنبياء في إيرانشهر، وقاعدة لبسيج الحرس في تشابهار.
  • الأهواز: دك أربعة أهداف حيوية شملت إحراق مقر وقاعدة ووحدة عملياتية تابعة لبسيج الحرس بالمولوتوف، فضلاً عن إضرام النيران في قاعدة لما يسمى البسيج الطلابي المخصصة لعسكرة المؤسسات التعليمية والتجسس على الطلاب.
  • كردستان وكرمانشاه (مريوان وجوانرود): استهداف وإحراق مقر كتيبة المشاة التابعة لحرس النظام في مريوان، وإحراق قاعدة لبسيج الحرس بالزجاجات الحارقة في جوانرود.
  • شل مراكز التجسس والإخبار في بندر عباس وإيلام: إحراق اللوحات الإرشادية لـ ستاد التجسس بوزارة المخابرات في بندر عباس، وستاد الإخبار والتنصت التابع لبسيج الحرس في إيلام؛ وهي المراكز المخصصة لتجنيد المخبرين ورصد المعارضين وتنسيق المداهمات الليلية لاختطاف الشبان المنتفضين. وترافق هجوم إيلام مع رفع هتاف: «نحن مستعدون للانتفاضة.. التحية لمسعود رجوي».

إسقاط أوهام التوريث: إحراق صور المقبور خميني والولي الفقيه ووريثه السفاح مجتبى

أشعل الثوار النيران في عشرات الجداريات واللوحات الدعائية لرموز الفاشية الحاكمة في كبرى الميادين، قاطعين الطريق أمام محاولات استنساخ الاستبداد:

  • حرق صور الثالوث الاستبدادي (المقبور خميني، خامنئي، ووريثه السفاح مجتبى): دمرت النيران لوحات وبنرات كبرى تجمع المقبور خميني والولي الفقيه ووريثه السفاح مجتبى خامنئي في كل من: كرمانشاه، بيرجند، خاش، ومشهد، إلى جانب إحراق بوسترات لخامنئي ووريثه السفاح في دزفول، وإحراق لافتة مخصصة لـ وريثه السفاح مجتبى في كرج؛ تأكيداً على الرفض الشعبي الحاسم لتحويل إيران إلى ملكية موروثة تحت غطاء الدين.
  • إسقاط بنرات رأس النظام الحاكم: التهمت النيران جداريات وصور الولي الفقيه في طهران (3 مواقع)، مشهد (3 مواقع)، زاهدان، شهريار، أصفهان، قزوين، ساوة، آزاد شهر (بمحافظة كلستان)، إيلام، وبوشهر، فضلاً عن إحراق بنر يرفع شعار الحرس الثوري في قزوين، وبنر لبسيج الحرس في قم ترافقت مع هتاف: «الموت لخامنئي.. التحية لرجوي».
  • حرق رموز الإرهاب الإقليمي: إضرام النيران في جداريات المقبور قاسم سليماني في زاهدان وسمنان وكرمانشاه، وإحراق بنرات قيادات الميليشيات الولائية التابعة للنظام في كرمانشاه.

دماء «جمعة زاهدان الدامية»: وقود العصيان الوطني الموحد

تمثل هذه العمليات الأربعون في 23 مدينة صرخة غضب وطنية عابرة للقوميات والجغرافيا؛ إذ تثبت أن دماء أكثر من مائة شهيد سقطوا برصاص الحرس وقوى الأمن في 30 سبتمبر 2022 بمدينة زاهدان لم تكن يوماً قضية محلية، بل هي جرح غائر وجريمة إبادة ضد الإنسانية وحدت مشاعر الغضب في طهران وكردستان وخوزستان وسائر أرجاء الوطن. إن الرد على رصاص الغدر الذي حصد المصلين العزل في زاهدان يتجسد اليوم في بنادق وقنابل وحدات المقاومة التي لا تدع مقراً للأجهزة الأمنية إلا وتجعله هدفاً مشروعاً للثأر الشعبي.

إن اشتعال 40 معقلاً للاستبداد في 23 مدينة بالتزامن مع ذكرى مجزرة زاهدان يبرهن على أن آلة القمع والمشانق التابعة لنظام الولي الفقيه قد فقدت قدرتها على ردع المجتمع الإيراني التواق للخلاص. إن تفكيك منظومة الإرهاب والنهب وإسقاط الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء وصفقات المساومة الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وقطع الطريق أمام إعادة استنساخ الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، وحقوق كافة القوميات والمكونات في إيران الغد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة