باغي شانكر: مستقبل إيران يقرره الشعب الإيراني وحده عبر مسار ديمقراطي حقيقي.. ولا يحق لأي طرف خارجي فرضه
عقد البرلمان البريطاني في لندن مؤتمراً موسعاً تحت عنوان «المسار نحو إيران حرة: حقوق الإنسان، والمساءلة، والتغيير الديمقراطي»، بمشاركة واسعة من نواب يمثلون كِلا مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب السياسية، وبحضور نخبة من الشخصيات القانونية والناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وشهد المؤتمر مشاركة عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيث دعت إلى تبني سياسة دولية حازمة لإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان، مستعرضةً تنامي دور وحدات المقاومة الشعبية في الداخل، ومؤكدةً على «برنامج المواد العشر» للمقاومة الإيرانية بوصفه خارطة طريق لإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتضمن الحريات الأساسية والمساواة لجميع أبناء الشعب الإيراني.
وكان من بين المتحدثين البارزين في المؤتمر، عضو مجلس العموم البريطاني، باغي شانكر، الذي ألقى كلمة جاء فيها:
«إن الوضع القائم في إيران بحاجة ماسة إلى التغيير، بل ويجب أن يتغير حتماً؛ غير أن الشعب الإيراني نفسه هو صاحب الحق الأصيل والوحيد في تقرير ما هو صائب وما هو الأفضل لبلاده.
إننا نرفض تماماً فكرة أن تقوم أي دولة أجنبية أو طرف سياسي خارجي بتقرير مصير إيران أو فرض مسارها السياسي. إن أي مسار للتغيير يجب ألا يقتصر على مجرد التظاهر بالديمقراطية في الشكل الخارجي، بل يتعين أن يكون ديمقراطياً بالفعل والممارسة على أرض الواقع؛ وهذا يعني بالأساس ضمان حق الشعب الإيراني في الاختيار الحر للنظام السياسي والتوجّه الذي يريده لبلاده، وتكريس مبدأ السيادة الشعبية الكاملة دون أي إملاءات.
إن دور المجتمع الدولي وأصدقاء إيران الأحرار يجب أن يظل دوراً مسانِداً لتطلعات الإيرانيين وداعماً لحقهم الطبيعي، لا أن يتحول إلى فرض مستقبل سياسي محدد سلفاً عليهم؛ فالشعب الإيراني هو صاحب القرار الأول والأخير في كيفية إدارة شؤون وطنه.
وأود هنا أن أعبّر عن تقديري وتأييدي الكامل للناشطين والمنظمات التي تعمل على دعم قضية الحرية لإيران داخل البرلمان البريطاني؛ إذ أتابع جهودهم عن كثب وألتقي بهم بانتظام في قاعة وستمنستر ومختلف أروقة البرلمان. وأخص بالإشادة عمل “اللجنة البريطانية لإيران حرة” وما تبذله من مساعٍ فاعلة ومؤثرة لصالح الشعب الإيراني والجالية الإيرانية، والأسلوب المتميز الذي تتبعه في طرح ومتابعة هذه القضايا الحيوية العادلة.
إن رسالتي اليوم واضحة وجوهرية: التغيير السياسي المنشود في إيران يجب أن تصنعه إرادة الشعب الإيراني عبر خيار ديمقراطي حقيقي ونزيه. وإن تواجدي ومشاركتي في هذا الجمع البرلماني يأتي تعبيراً صادقاً عن التضامن مع أولئك الذين يطالبون بالتغيير ويتطلعون إلى فضاء أوسع من الحرية لإيران؛ أنا هنا اليوم لأعلن دعمي الكامل والتام لكم. شكراً لكم جميعاً.»
- البارونة ريدفيرن : محاسبة الجناة ركيزة أساسية لمستقبل إيران الديمقراطي..

- سامي ويلسون: المجلس الوطني للمقاومة يجسد تطلعات الشعب.. والاعتراف به كبديل ديمقراطي يُسرّع مسار التغيير

- بوب بلاكمان: الشعب الإيراني يرفض الاستبداد ويتطلع للتغيير الديمقراطي

- روبرت وارد: على بريطانيا الاعتراف بالبديل الديمقراطي الإيراني وجعل حقوق الإنسان أساساً لأي علاقة مع طهران

- باغي شانكر: مستقبل إيران يقرره الشعب الإيراني وحده عبر مسار ديمقراطي حقيقي.. ولا يحق لأي طرف خارجي فرضه

- البروفيسورة سارة تشاندلر: المحامون الأوروبيون يدينون الإعدامات في إيران


