الاتحاد الأوروبي يدين قمع المحتجين والإعدامات وسياسات الترهيب في إيران
أدان الاتحاد الأوروبي القمع المستمر الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المحتجين، مؤكدًا دعمه لتطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وفي بيان صدر قبيل الذكرى الرابعة لوفاة جينا (مهسا) أميني، أشاد الاتحاد الأوروبي بشجاعة النساء والرجال الإيرانيين في الدفاع عن حقوقهم، وأكد دعمه لمطالبهم الرامية إلى بناء مستقبل يقوم على احترام الحقوق الأساسية والحريات المدنية. كما أشار البيان إلى الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في يناير/كانون الثاني 2026، معربًا عن القلق إزاء مقتل آلاف المحتجين خلال تلك الأحداث.
ووصف الاتحاد الأوروبي الارتفاع المتواصل في تنفيذ أحكام الإعدام في إيران بأنه «أمر صادم»، مجددًا موقفه الراسخ والمعارض لعقوبة الإعدام في جميع الظروف ومن دون استثناء.
وأكد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، بشكل مشترك، إدانة استخدام الإعدام، والاعتقالات التعسفية، والعنف المنظم، وسياسات الترهيب الرامية إلى إسكات المواطنين والمعارضين. كما دعا السلطات الإيرانية إلى وضع حد لأعمال القمع والعنف الموجهة ضد الشعب الإيراني.
ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع إصدار منظمة العفو الدولية تقريرًا موسعًا بعنوان «مهندسو القسوة» بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق احتجاجات 2022 في إيران. ويتهم التقرير، الذي يتجاوز ألف صفحة، مسؤولين في النظام الإيراني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع احتجاجات عام 2022.
وذكرت المنظمة أن تحقيقاتها، التي استمرت عدة سنوات، خلصت إلى أن استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين كان جزءًا من سياسة حكومية منظمة، وأن ما لا يقل عن 87 مسؤولًا أمنيًا وتنفيذيًا ينبغي أن يخضعوا لتحقيقات جنائية بسبب دورهم المحتمل في تلك الأحداث.
كما دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، معتبرة أن غياب المساءلة القانونية أسهم في تكرار موجات القمع والعنف ضد المحتجين في إيران.
وتعكس هذه المواقف استمرار القلق الدولي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، حيث تطالب المؤسسات الحقوقية والدول الأوروبية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووقف القمع الداخلي، واحترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.
- مؤتمر دولي لكسر جدار الحصانة: محاكمة قادة النظام الإيراني حتمية تاريخية تنتظر الإرادة السياسية

- السفير يواخيم روكر: طهران تستنسخ سيناريو 1988 وأي اتفاق مع النظام يتجاهل وقف الإعدامات يمثل خطأً فادحاً

- الاتحاد الأوروبي يدين قمع المحتجين والإعدامات وسياسات الترهيب في إيران

- 40 عملية متزامنة لوحدات المقاومة تستهدف مقار الحرس ومراكز القمع في إيران

- وحدات المقاومة في إيران تفكك آلة القمع وتسقط هيبة الولي الفقيه

- أناليزا تشامبي: حماية الأدلة وتوسيع الولاية القضائية ضرورة لمحاسبة مرتكبي الجرائم في إيران


