مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن
أحال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول، الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، بعد تبني قرار بهذا الشأن، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو عقدين.
وصوت 23 عضوا من أصل 35 عضوا في مجلس المحافظين لصالح القرار، فيما عارضته ثلاث دول هي الصين وروسيا والنيجر، وامتنعت ثماني دول عن التصويت، بينما لم تشارك دولة واحدة في عملية التصويت.
وجاء القرار بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تزال غير قادرة، بسبب عدم تعاون النظام الإيراني، على التحقق من وضع أجزاء من المواد والأنشطة النووية المعلنة في إيران. كما أعربت الوكالة عن قلقها إزاء فقدان استمرارية المعلومات المتعلقة بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
غروسي: فقدنا القدرة على التحقق الفعال
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قد أعلن في وقت سابق أن الوكالة فقدت، منذ أكثر من عام، القدرة على إجراء عمليات تحقق فعالة بشأن جزء من المواد النووية الإيرانية، بما في ذلك مخزونات اليورانيوم المخصب حتى مستوى 60 في المائة.
وبعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025، توقفت أنشطة التحقق التي تقوم بها الوكالة داخل إيران، فيما فرض النظام الإيراني قيودا على وصول المفتشين إلى العديد من المنشآت النووية.
ووفقا لتقارير الوكالة، أدت هذه الظروف إلى تعذر حصولها على تأكيدات بشأن كمية وتركيبة ومواقع مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران.
النظام الإيراني يصف القرار بأنه «سياسي ومغرض»
من جانبها، وصفت بعثة النظام الإيراني لدى المنظمات الدولية في فيينا قرار مجلس المحافظين بأنه «سياسي» و«مغرض». ويواصل النظام الإيراني التأكيد أن برنامجه النووي مخصص للأغراض السلمية وأنه لا يسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
ويعني إحالة الملف إلى مجلس الأمن انتقال القضية إلى أعلى هيئة في الأمم المتحدة معنية بالسلم والأمن الدوليين. ويمكن للمجلس بحث اتخاذ إجراءات إضافية، بما في ذلك فرض عقوبات أو تجميد أصول، إلا أن أي قرار ملزم قد يواجه عقبات بسبب امتلاك روسيا والصين حق النقض.
تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه النظام الإيراني التمسك بما يسميه حقه في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، بينما تعد إيران الدولة الوحيدة غير الحائزة للأسلحة النووية والعضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تخصب اليورانيوم إلى مستوى 60 في المائة، وهو مستوى قريب من الدرجة المستخدمة في صنع الأسلحة النووية، وأثار مخاوف جدية لدى الوكالة بشأن الانتشار النووي.
- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان

- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن

- منشأة شبه أرضية محصنة في «نطنز» تحت مجهر الرصد الدولي

- وزير الطاقة الأمريكي: النظام الحاكم لا يمثل الشعب الإيراني

- معهد العلوم والأمن الدولي: رصد منشأة محصنة وسرية في مجمع نطنز النووي

- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية


