الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9...

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي

2Shares

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي

تزامناً مع انطلاق حملة التضامن المالي الوطنية الـ30 لدعم قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، نفذت وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسع النطاق تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الصوت الصادق للمقاومة الإيرانية. وشملت هذه الفعاليات الميدانية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، خرم أباد، ساري، كنكاور، آمل، لنكرود، زاهدان، وكرمانشاه. وتنوعت الأنشطة بين رفع وتوزيع المنشورات المطبوعة واللافتات المكتوبة بخط اليد، وتعليق الملصقات في المنتزهات والشوارع وعلى وسائل النقل، وإقامة عروض مصورة تحمل شعارات تؤكد أن دعم هذه الشاشة الوطنية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الولي الفقيه وتحقيق الحرية.

ففي العاصمة طهران ومدينة كرج، رفعت وحدات المقاومة منشورات على أسوار الحدائق والمقاعد العامة والجدران الرئيسية. وفي طهران، أقيمت عروض مصورة واللافتات بخط اليد تأكيداً على أن «تلفزيون الحرية هو رد الشعب الإيراني على التعتيم والقمع الاستعماري والرجعي»، و«صوت من لا صوت لهم وصوت الشعب المحروم». وفي كرج، تزينت السياجات العامة بالمنشورات المرفقة بصور 8 شهداء من مجاهدي خلق والمقاومة، مشددين عبر عروض مصورة في الشوارع الرئيسية على أن «المساهمة في حملة التضامن المالي مع تلفزيون الحرية هي جزء أصيل من معركة التحرير الوطني» وأن هذه القناة تعكس النضال البطولي لوحدات المقاومة في الداخل.

وشهدت مدينة كرمانشاه نشاطاً مكثفاً لـ وحدات المقاومة أظهر حجم التفاعل الميداني مع القناة الوطنية؛ حيث عُلقت المنشورات واللافتات على حافلات النقل العام، وأبواب الحدائق، والجدران في أرجاء المدينة. ورفعت وحدات المقاومة شعارات بخط اليد تؤكد أن «التضامن مع تلفزيون الحرية يثبت اعتماد المقاومة الإيرانية على شعبها بالكامل»، و«خطوة جبارة نحو الحرية». وفي مدينة زاهدان، نفذ الثوار عروضاً مصورة لمنشورات مطبوعة تُبرز أن حملة التبرع المالي الوطنية الـ30 ليست مجرد دعم إعلامي، بل هي استمرار وتعميق لجهود إسقاط الاستبداد الملالي وتعزيز صوت الشعب الثائر.

وامتد الحراك الشعبي ليصل إلى مدن الشمال الإيراني في آمل، لنكرود، وساري. ففي آمل، نظم أعضاء وحدات المقاومة عروضاً مصورة لمنشورات ورقية أعلنوا فيها الدعم المطلق بكافة الإمكانيات لحملة التضامن المالي. وفي لنكرود، تم تعليق منشورات بخط اليد على أشجار البساتين والحدائق تحمل شعارات: «التضامن مع تلفزيون الحرية هو جزء من معركة الحرية» و«نحن حاضرون ومستعدون للتضحية»، مرفقة بالتحية للسيدة مريم رجوي. بينما شهدت ساري عروضاً مصورة لمنشورات تؤكد أن هذه الشاشة الوطنية هي المرآة الناصعة التي تنقل بطولات وحدات المقاومة وتفضح جرائم السلطة الحاكمة.

وفي خرم أباد وكنكاور، جسد الثوار تلاحم الميدان مع الإعلام الثوري عبر أنشطة واعدة. ففي خرم أباد، أقام أعضاء وحدات المقاومة عروضاً مصورة في الشوارع العامة لمنشورات كتب عليها «تلفزيون الحرية يرسم صور بطولات وحدات المقاومة»، مع إطلاق هتافات تحيي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أما في كنكاور، فقد وُضعت المنشورات على السيارات والمرافق العامة في الحدائق، حاملة عبارات تؤكد أن صوت وحدات المقاومة في كنكاور يصدح عبر تلفزيون الحرية تضامناً مع حملة التبرع الوطنية الـ30.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة