إيران.. الحكومة تعلن أن تعديل أسعار البنزين أو حصصه بات أمراً محسوماً
أعلنت المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، فاطمة مهاجراني، يوم السبت 25 يوليو، أن إجراء تعديلات على أسعار البنزين أو حصصه أصبح أمراً «محسوماً»، مؤكدة أن الحكومة ترى نفسها مضطرة إلى اتخاذ إجراءات جديدة لإدارة استهلاك الوقود في البلاد.
وقالت مهاجراني، في تصريحات للصحفيين، إن الحكومة تتحمل أعباء دعم أسعار البنزين، وإن تحقيق ما وصفته بـ«التوازن في استهلاك الوقود» يتطلب اتخاذ قرارات جديدة، مضيفة أن هذا الأمر «قطعي ومؤكد».
وأوضحت أن أي تغيير في أسعار البنزين أو نظام الحصص سيُعلن مسبقاً للمواطنين، كما حدث في المرات السابقة، مؤكدة أن الحكومة ستقوم بإبلاغ الرأي العام بهذه الإجراءات بصورة واضحة وشفافة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت سبق أن أقرت فيه الحكومة، في ديسمبر من العام الماضي، آلية جديدة تقضي بأن يدفع السائقون الذين يتجاوز استهلاكهم الشهري 160 لتراً من البنزين مبلغ خمسة آلاف تومان عن كل لتر إضافي، الأمر الذي أدى إلى اعتماد ثلاثة مستويات مختلفة لأسعار البنزين في إيران.
وفي السياق نفسه، حذر محمد صادق عظيمي فر، المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية، من أن استمرار ارتفاع استهلاك البنزين، إلى جانب القيود المفروضة على الإنتاج والاستيراد نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت النفطية خلال الحرب التي استمرت أربعين يوماً، قد يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات جديدة للحفاظ على استقرار الإمدادات وأمن الطاقة.
وفي الوقت نفسه، زعم هذا المسؤول في النظام الإيراني أن الحكومة «لن تفاجئ المواطنين» بأي تغييرات تتعلق بأسعار البنزين أو حصصه، وأن أي قرار في هذا الشأن سيتم الإعلان عنه مسبقاً.
ويواجه النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة أزمة متصاعدة في قطاع الوقود، مع استمرار ارتفاع معدلات استهلاك البنزين وتزايد الحاجة إلى استيراده، وهي أزمة ازدادت تعقيداً بعد تعرض عدد من المصافي والمنشآت النفطية لأضرار خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي انعكس على القدرة الإنتاجية للقطاع.
ويعيد الحديث عن احتمال رفع أسعار البنزين إلى الأذهان أحداث نوفمبر 2019، عندما أدى قرار النظام رفع أسعار البنزين بنسبة 200 في المائة إلى اندلاع احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء إيران.
وانطلقت تلك الاحتجاجات من العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عشرات المدن، فيما واجهتها قوات النظام بحملة قمع دامية استخدمت خلالها الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل المئات، وفقاً لتقارير حقوقية، لتصبح واحدة من أكثر محطات القمع دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
- المقاومة الإيرانية: نظام ولاية الفقيه دخل مرحلة الانحدار النهائي والتغيير الديمقراطي بات أقرب من أي وقت مضى

- أنصار منظمة مجاهدي خلق ينظمون حملة أوروبية ضد الإعدامات في إيران

- إيران.. الحكومة تعلن أن تعديل أسعار البنزين أو حصصه بات أمراً محسوماً

- إيران.. إضراب نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل يومه الثالث عشر

- تلغراف: شبكات تهريب مرتبطة بالنظام الإيراني تنقل عناصر أمنية إلى بريطانيا عبر المانش


