فرنسا: لن نؤيدَ لغو العقوبات ما لم يشمل الاتفاقُ الصواريخَ الباليستية وأذرعَ النظام الإيراني
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو ، أن باريس لن توافق على رفع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على النظام الإيراني، إلا إذا تجاوز الاتفاق النهائي المرتقب بين واشنطن وطهران الملف النووي ليشمل بشكل حاسم برنامج الصواريخ الباليستية ووقف دعم الميليشيات والأذرع النيابية في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها بارو مع شبكة فرانس إنفو ، تزامناً مع جولة المفاوضات الشاملة لعام 2026؛ حيث شدد على أن فرنسا ستلعب دوراً فعالاً في مسار هذه المحادثات، ولن تتردد في استخدام صلاحياتها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي لمنع لغو العقوبات ما لم تكن راضية بالكامل عن مفاد الوثيقة النهائية.
“سي بي إس نيوز”: ممثل للجالية الإيرانية بأمريكا يؤكد أن التغيير الداخلي ودعم وحدات المقاومة هو الخيار الوحيد
أبرزت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، عبر قناتها المحلية (KPIX-TV)، مقابلة مع ممثل الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا، حميد عظيمي. وأكد عظيمي خلال اللقاء أن التفاهمات الدبلوماسية الدولية لن تنهي معاناة الشعب ما لم تدعم خيار التغيير من الداخل، معلناً مساندة الجالية لـ”وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ولبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية.
لا ثبات إقليمي دون تفكيك المنظومة الصاروخية والميليشيات
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن الاقتصار على معالجة الشق النووي في المفاوضات الجارية لن يكون كافياً لإرساء الاستقرار والأمن السلمي في الشرق الأوسط.
وأوضح بارو أن أي اتفاق يغفل التهديدات الناجمة عن ترسانة الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني، واستمرار تمويله وتسليحه للمجموعات والوكلاء في المنطقة، سيفشل حتماً في تحقيق أهدافه الإستراتيجية، مما يجعل معالجة هذه الملفات شرطاً تفاوضياً إلزامياً بالنسبة لباريس.
استخدام حق الفيتو وصلاحيات مجلس الأمن
شدد بارو على أن رفع العقوبات الأممية الشاملة المفروضة على طهران سيكون مرهوناً بالامتثال الكامل للامتيازات والشروط الصارمة التي ستُطلب منها؛ مشيراً بالقول: إن لغو هذه العقوبات التي وضعتها الأمم المتحدة يتطلب موافقة جماعية، وفرنسا بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، يجب أن تعلن موافقتها الرسمية لتمرير القرار، في إشارة واضحة إلى استعداد باريس لاستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع أي اتفاق لا يلبي المعايير الأمنية المطلوبة.
منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب بتدخل أممي عاجل
أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً حقوقياً عاجلاً دعت فيه السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري واللامشروط لكافة خطط الإعدام الموجهة ضد المعارضين السياسيين والمتظاهرين. وسلط التقرير الضوء على تنامي اللجوء إلى “إستراتيجية المشنقة”، رابطاً بين زيادة وتيرة الأحكام والضغوط الأمنية والسياسية التي تواجهها السلطة الحاكمة، معتبرة أن استخدام عقوبة الإعدام يمثل أداة سياسية لقمع الحراك الشعبي.
سياق المفاوضات وتحذيرات ترامب لعام 2026
تأتي التصريحات الفرنسية الحازمة في خضم المهلة الزمنية المحددة بـ 60 يوماً بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين واشنطن وطهران لإجراء المفاوضات الفنية، والتي تشترط إحالة أي اتفاق نهائي إلى مجلس الأمن الدولي لاعتماده.
وفي هذا السياق، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة للنظام الإيراني، مؤكداً أنه في حال فشل هذه المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي شامل، فإن أشياءً غير سارة تماماً ستحدث لطهران.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد رحب سابقاً بالخطوة المبدئية، معتبراً عبر تسجيل مرئي لمراسم التوقيع في قصر ورساي أن التفاهم يمهد الطريق لسلام مستدام ويسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، شريطة الالتزام بالمحددات الأمنية الدولية.
- مريم رجوي: النظام الحاكم في إيران لن يتخلى عن مشروع القنبلة الذرية والتدخل في شؤون دول المنطقة

- فاكس نيوز: كواليس الرعب في طهران وتحالفها مع فلول الشاه لاستهداف حشد باريس

- المحكمة الإدارية: تظاهرة 20 يونيو معرضة لهجوم كبير من قبل النظام الإيراني أو أنصار الشاه

- سقوط رأس المال الاجتماعي: تهديد أكبر للنظام من الحرب الخارجية

- فرنسا: لن نؤيدَ لغو العقوبات ما لم يشمل الاتفاقُ الصواريخَ الباليستية وأذرعَ النظام الإيراني

- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة


