وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي
عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيوالتي تصادف انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة عام 1981، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت وحدات المقاومة الباسلة تكتيكاً ميدانياً متطوراً وجريئاً لكسر جدار الرقابة والقمع. وعبر استخدام تقنية العرض الضوئي المتقدمة، تمكنت الوحدات من بث صور ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعارات ثورية ساطعة على واجهات المباني والجدران العامة في 11 مدينة إيرانية، وهي: العاصمة طهران، مشهد، أصفهان، كرج، ساري، همدان، بندر عباس، إيلام، شهركرد، كرمانشاه (جوانشير)، وبوكان.
إن هذا التكتيك لا يقتصر على كونه نشاطاً دعائياً، بل هو استعراض للقوة واختراق مباشر للتحصينات الأمنية؛ فالصور الضخمة المضيئة في قلب الظلام تبدد هيمنة النظام، وترهب ميليشياته، وتزرع الأمل واليقين في قلوب المواطنين.
حراك داخلي: وحدات المقاومة تحيي ذكرى 20 يونيو وتصعّد حملة مناهضة الإعدامات في 14 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” سلسلة من الأنشطة الميدانية واللقاءات الدعائية في 14 مدينة إيرانية، شملت كرمانشاه، وشيراز، والأهواز، وهمدان، وكرج. وتزامنت هذه التحركات مع إحياء الذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو وتصعيد حملة “ثلاثاء لا للإعدام” المناهضة لأحكام الإعدام المتزايدة، حيث تضمنت الفعاليات رفع لافتات سياسية تؤكد على خيار إسقاط النظام الحالي.
العاصمة طهران.. قلب المواجهة يضيء بصور القيادة
في العاصمة طهران، وتحت أنظار الكاميرات الأمنية ودوريات القمع، نفذت وحدات المقاومة عمليات ضوئية مبهرة:
- شارع شقايق: أضاءت صور القيادة المكان بشعار التحية لرجوي، في رسالة تحدٍ واضحة.
- شارع قزوين: عُرض الشعار الاستراتيجي الرافض لكل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
- متنزه كلداد: تحولت الجدران إلى لوحة وفاء مضيئة للشهداء القادة، تحمل عبارة: التحية للمجاهدين المتمسكين بمواقفهم، بابك وبويا ومحمد وأكبر، معلمي الصدق في عصرنا.
مشهد وأصفهان.. رسائل الوفاء والفداء
وامتدت العمليات الجريئة لتشمل كبريات المدن، حيث استهدفت الأماكن المكتظة والشوارع الحيوية:
- مشهد: في متنزه إيزدي، بثت الوحدات شعار: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا. وفي سوق فردوسي الحيوي، أضاءت الجدران بشعار يؤرخ لمسار الثورة: 20 يونيو يوم المقاومة حيث انطلق مسار النضال والفداء.
- أصفهان: في شارع طوبى، عُرض شعار يؤكد على ثمن الحرية: الشهداء هم ثمن حرية واستقلال إيران، بينما أضاء شارع مشفق كاشاني بصور القيادة مصحوبة بشعار التحية لرجوي.
جيش التحرير والإسقاط.. إجماع وطني عبر الضوء
وشهدت المدن الأخرى عروضاً ضوئية مكثفة تؤكد على نهج الكفاح، وتدعو لتبني استراتيجية جيش التحرير كحل وحيد في مواجهة ديكتاتورية خامنئي:
- كرج (شارع قلم)، همدان (بوليفار توحيد)، بندر عباس (مجمع باران السكني)، وإيلام (شارع تشالسرا): تزامنت العروض الضوئية في هذه المدن الأربع لرفع شعار مصيري يؤسس لمستقبل البلاد: جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران.
- بندر عباس (شارع فروغ): عُرضت رسالة نارية تدعو للحسم الميداني: درس الانتفاضة: منذ 20 يونيو 1981، الرد الوحيد على الملالي هو النار.. أشعلوا النيران.
- إيلام (شارع آزادي): عُرض شعار يعكس العمق الأيديولوجي للمقاومة: 20 يونيو خط أحمر بين الاستسلام والمقاومة، بين الانتهازية والرجعية من جهة، والثورة والثوار الطليعيين من جهة أخرى.
- ساري (شارع مهيار): أضاءت الشوارع بشعار الحسم: تبا لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
- شهركرد (شارع سعدي): عُرض شعار الوفاء للتاريخ: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا.
- كرمانشاه (شارع جوانشير): بثت الوحدات رسالة صريحة للشارع تؤكد أن: طريق الخلاص الوحيد للشعب هو جيش النار والحرية.
- بوكان (شارع شورا): أكدت العروض الضوئية مجدداً على الشعار الجامع لرفض كل ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
تقرير ميداني: وحدات المقاومة تنشر صور القيادة وتُحيي ذكرى 20 يونيو في 20 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” وجيش التحرير الوطني الإيراني سلسلة من الأنشطة الدعائية والميدانية المنسقة في 20 مدينة إيرانية شملت طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه. وتأتي هذه التحركات إحياءً للذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو، حيث تضمنت الفعاليات تحدياً للإجراءات الأمنية من خلال تعليق لافتات ضخمة، ونشر صور قيادة المقاومة الإيرانية، وترديد شعارات تؤكد على استمرار العمل المنظم لإسقاط النظام الحالي.
شجاعة فائقة تصنع المصير في شوارع إيران
إن تنفيذ هذه العروض الضوئية الضخمة في أماكن عامة ومفتوحة يتطلب مستوى عالياً من التنظيم الدقيق، والمخاطرة، والشجاعة الميدانية. لقد أثبتت وحدات المقاومة، بقدرتها على اختراق الجدران الأمنية لـنظام الملالي في 11 مدينة، أن آلة الرعب الحكومية قد فقدت فاعليتها تماماً.
إن هذه الصور المضيئة، والشعارات التي ترفض أي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه وتطالب بإسقاط ديكتاتورية خامنئي، تحمل رسالة استراتيجية لا لبس فيها: إن مصير إيران ومستقبلها السياسي لا يُرسم في أروقة المفاوضات الدولية أو عبر سياسات الاسترضاء، ولن يتحقق إطلاقاً عبر الحروب والتدخلات الأجنبية. إن تحرير إيران يُحسم حصراً ونهائياً في شوارعها، بدماء وتضحيات هؤلاء الأبطال الميدانيين، لتشييع حقبة الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية تكفل الحرية والكرامة للجميع.
- وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

- وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي

- من طهران إلى سراوان: وحدات المقاومة تجتاح الشوارع وتجدد عهد منطلق الانتفاضة الكبرى

- وحدات المقاومة في إيران تخلد ملحمة 20 يونيو وشهدائها

- وحدات المقاومة تجوب 22 مدينة إيرانية وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

- زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد القطيعة النهائية مع ديكتاتورية الشاه والملالي


