الرئيسيةأخبار إيرانإجراء إجرامي لابن الشاه

إجراء إجرامي لابن الشاه

0Shares

اجراء اجرامي لابن الشاه

تدين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشدة الخطوة المشينة والخطيرة التي قام بها ابن الشاه عبر تنظيم مجموعة تحمل شعارات السافاك ورموزه في مدينة رگنسبورغ بولاية بافاريا الألمانية، وتعتبر ذلك عملاً قذراً وإجرامياً وتبريراً وقحاً لجرائم وتعذيب جهاز السافاك في عهد الشاه.

وبعد مرور 80 عاماً على الحرب العالمية الثانية وسقوط الفاشية الهتلرية في ألمانيا، لا يزال استخدام الرموز النازية، مثل الصليب المعقوف، وإنكار الهولوكوست يُعد جريمة قانونية. ومن هذا المنطلق، فإن خطوة ابن الشاه يوم الأحد 10 أيار تُعتبر أيضاً جريمة وتواطؤاً ودفاعاً عن جرائم السافاك.

وترى المنظمة أن التعرف على الأشخاص الذين حملوا أعلام السافاك أو وضعوا شعاراته على صدورهم وإبلاغ الشرطة عنهم، هو واجب وطني وأخلاقي لكل إيراني حر وشريف.

ولا يمكن لأي إيراني حر أن يقبل بهذا العار والبقعة السوداء التي تُلحق بسمعة الإيرانيين في الخارج.

ويُذكر أن برويز ثابتي، أحد أبرز مسؤولي السافاك السابقين، يخضع حالياً للمحاكمة في الولايات المتحدة.

وأكدت المنظمة أن إيران الحرة، في ظل قضاء مستقل، ستشهد محاسبة جلادي السافاك والمتعاونين معهم والمدافعين عنهم، الذين أعلنوا بشكل علني الحرب على الشعب الإيراني وأبنائه المطالبين بالحرية، وسيتحملون المسؤولية عن أفعالهم الإجرامية.

وأشار البيان إلى أن الجلد بالكابلات، والضرب، والصعق الكهربائي، وأداة التعذيب المعروفة بـ«أبولو»، واقتلاع الأظافر، وإجبار السجناء السياسيين على الجلوس فوق ألواح معدنية ساخنة وأفران كهربائية، كانت من الأساليب المعروفة لجهاز السافاك، وقد وثقتها منظمة العفو الدولية.

كما أشار إلى حادثة إعدام السجناء السياسيين رمياً بالرصاص، وهم معصوبو الأعين ومقيدو الأيدي، في تلال سجن إيفين بتاريخ 30 فروردين 1975 على يد عناصر السافاك.

وأعلنت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا أنها أبلغت الشرطة ووزارتي الداخلية والخارجية الألمانيتين بأشد احتجاجاتها على هذه الممارسات التي وصفتها بالمشينة والإجرامية من قبل بقايا نظام الشاه والسافاك في ألمانيا.

وختم البيان بالقول إن الممارسات الهستيرية للفاشية الملكية ليست سوى الوجه الآخر للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران ولسلوك جماعات حزب الله التابعة لخميني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة