فرانكفورتر روندشاو: النظام الإيراني يستغل الحرب لتنفيذ إعدامات
نشرت صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية تقريراً حذرت فيه من أن الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية تعرقل بشكل كبير المقاومة المسلحة والمنظمة داخل إيران. وأكد التقرير أنه في حين تتجه أنظار العالم نحو الصراع العسكري الدائر، يستغل النظام الإيراني الحرب كغطاء لتنفيذ إعدامات استباقية بحق السجناء السياسيين وقمع حركة الاحتجاجات الميدانية التي تهدد بقاءه.
الإعدامات كأداة للقمع الاستباقي
ووثق المقال إعدام وحيد بني عامريان (33 عاماً)، وهو مهندس كهرباء وقائد وحدة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق، تم إعدامه في سجن قزل حصار. وكانت كلماته الأخيرة التي وصلت للعلن: الحياة ليست سوى عقيدة ونضال.. كونوا على يقين أن نظامكم لن يفلت من الإسقاط. وأُعدم معه خمسة أعضاء آخرين من وحدته، تبعهم في 20 أبريل إعدام حامد وليدي (45 عاماً) ومحمد معصوم شاهي (38 عاماً).
ونقلت الصحيفة عن سحر سنائي، الناشطة المعتمدة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قولها إن النظام الإيراني يستغل الحرب لزيادة وتيرة إعدام السجناء السياسيين، لأنه يدرك أن شيئاً ما يتبلور في الخفاء. وأيد هذا الرأي وزير الدفاع الألماني الأسبق فرانز يوزف يونغ، موضحاً أن النظام يقوم بإعدام هؤلاء النشطاء كإجراء وقائي حتى لا يشكلوا خطراً عليه بعد انتهاء الحرب.
الحرب تعرقل مسار التغيير الحقيقي
وأكدت سنائي أن الشعب الإيراني لا يمكنه الإطاحة بهذا النظام، الذي يقمعه بالإرهاب منذ 47 عاماً، إلا من خلال المقاومة المنظمة التي تنشط يومياً (في إشارة للتقارير التي تحدثت عن هجوم 250 من مجاهدي خلق مؤخراً على المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران). وحذرت من أن التدخلات العسكرية الخارجية تُعطل المسار الطبيعي للثورة.
كما اتفقت وزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر جميلين مع هذا الطرح، مشددة على أن مهمة إسقاط النظام تقع على عاتق الشعب الإيراني، والقنابل لا تساعد في ذلك. وطالبت بمحاكمة قادة النظام أمام المحاكم الجنائية الدولية لارتكابهم جرائم الإعدام هذه.
انتقادات حادة لـ ابن الشاه
وانتقدت الصحيفة الألمانية بشدة الحضور لـ ابن الشاه (رضا بهلوي) في وسائل الإعلام والبرلمانات الدولية، واصفة إياه بالشخصية المثيرة للجدل. وأشارت إلى افتخاره الصريح بإرث والده وجده اللذين أرهبا شعبهما. كما لفت التقرير إلى دعواته المتكررة من منفاه لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران، وتهديده الأخير بمحاربة الانفصاليين (في إشارة إلى المواطنين الأكراد) بالتعاون مع جيش النظام.
خطة النقاط العشر: خريطة طريق ديمقراطية
وفي ختام التقرير، أعلن كل من دويبلر جميلين ويونغ دعمهما الصريح لـ خطة النقاط العشر التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي تقوده منظمة مجاهدي خلق. ووصفت دويبلر جميلين الخطة بأنها دليل توجيهي هادف لبناء إيران ديمقراطية، حيث تطالب بدولة قائمة على فصل الدين عن الدولة وخالية من الأسلحة النووية، وقضاء مستقل، والمساواة الكاملة بين الجنسين، والحكم الذاتي لكردستان إيران. واعتبر يونغ أن هذه الخطة تشكل أساساً متيناً وجيداً يمكن للجميع التوافق عليه، لضمان استمرار نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية حالما تصمت أصوات القنابل.
- 10 عمليات لـ وحدات المقاومة في طهران و 8 مدن أخرى رداً على إعدام عضوين بطلين من مجاهدي خلق

- وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي إزاء تصاعد الإعدامات على يد النظام الإيراني

- فرانكفورتر روندشاو: النظام الإيراني يستغل الحرب لتنفيذ إعدامات

- ستارز آند سترايبس: لا قنابل ولا أوهام ستجلب حرية لإيران.. الحل بيد الشعب والمقاومة

- شبكة إن أو إس الهولندية: الوجه القمعي لـ ابن الشاه.. ترهيب واعتداءات وجرائم قتل تطال المعارضين في أوروبا وكندا

- مؤتمر إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية: جولياني يهاجم ديكتاتوريتي الشاه و الملالي


