صحيفة نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل حكم الإرهاب بإعدامات جديدة خوفاً من الانتفاضة الشعبية
أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير جديد لها بأن النظام الإيراني يواصل فرض حكم الإرهاب الدموي، حيث أقدم يوم السبت على إعدام سجينين سياسيين جديدين ضمن موجة إعدامات متصاعدة تعكس خوف السلطة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في شوارع طهران. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات التي تستهدف المعارضة المنظمة، تأتي في ظل إحصائيات مرعبة تشير إلى احتمال وصول عدد ضحايا القمع إلى أكثر من 36 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من تزايد وتيرة القتل خارج نطاق القضاء لإسكات أصوات المحتجين.
أكدت الصحيفة أن السلطات نفذت حكم الإعدام شنقاً بحق السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر، وهو مهندس معماري يبلغ من العمر 66 عاماً، ووحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة.
وأشارت إلى أن إدانتهما جاءت بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعدام أربعة أعضاء آخرين من نفس المنظمة.
ونقلت نيويورك بوست بياناً للمنظمة صدر يوم السبت، أكدت فيه أن المؤسسة الدينية، التي تعاني من ضعف عميق وتترنح إثر الانتفاضات الوطنية الأخيرة، تستخدم المشانق بيأس للقضاء جسدياً على المعارضة المنظمة وترهيب المجتمع الغاضب.
وشدد البيان على أن هذه الإعدامات تمثل تتويجاً لعملية قضائية معيبة بشكل صارخ وتفتقر إلى أي شرعية قانونية.
وأوضحت المنظمة أن النظام اعتمد على انتزاع اعترافات قسرية، بينما شنت وسائل الإعلام الحكومية وابلاً من الاتهامات الملفقة لتبرير عمليات القتل السياسي الممنهج.
وكان منتظر وبني عامريان قد اعتُقلا في يناير 2024، وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة التمرد المسلح وتم تصنيفهما من قبل وسائل إعلام النظام كـ فريق إرهابي تابع للعدو.
ورغم هذه الإجراءات القمعية، لا تزال المعارضة تتحدى سلطة الولي الفقیة، مؤكدة أن هذه الإعدامات الوحشية لن تسكت المعارضين، بل ستكثف من تصميم الشباب الإيراني الثائر على الإطاحة بالنظام.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى إعدام الموسيقي أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاماً، يوم الخميس، والذي كان قد اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية في شهر يناير.
وأوردت الصحيفة تقريراً لمجموعة هينكاو الحقوقية الإيرانية يوثق أدلة على تنفيذ 160 عملية شنق منذ شهر يناير، في حين لم تؤكد وسائل الإعلام الحكومية سوى 12 إعداماً فقط هذا العام.
وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب مقتل عشرات الآلاف على يد حرس النظام في محاولة لإسكات المعارضة خلال احتجاجات يناير المناهضة للنظام والتي اندلعت بسبب تعثر الاقتصاد.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا مقتل أكثر من 7000 متظاهر، مع وجود آلاف الحالات الأخرى التي لا تزال قيد التحقيق.
وبحسب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن حصيلة القتلى للمتظاهرين منذ يناير قد تتجاوز 36500 شخص.
واختتمت نيويورك بوست تقريرها بالإشارة إلى مخاوف أثارتها منظمة العفو الدولية من تنفيذ المزيد من الإعدامات المخطط لها في الأسابيع المقبلة، والتي قد تستهدف المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال المظاهرات الحاشدة في يناير.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه


