نائبان في الكونغرس: لا لعودة الشاه ولا لاستمرار دكتاتورية الملالي في إيران
في بيان مشترك، أعلن النائبان الأمريكيان توم ماكلينتوك وستيف كوهين، الرئيسان المشاركان لكتلة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي، عن دعمهما الصريح لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن الحكم الذاتي لكردستان. وشدد المشرعان الأمريكيان على ضرورة إنهاء استبداد دكتاتورية الولي الفقيه، ورفض كافة أشكال الاستبداد والدكتاتورية، بما في ذلك العودة لـ نظام الشاه، مؤكدين أن حقوق الأقليات القومية والدينية يجب أن تكون في صميم أي رؤية ديمقراطية لمستقبل البلاد.
أصدر النائبان توم ماكلينتوك وستيف كوهين بياناً حازماً جددا فيه التزامهما الثابت بدعم نضال الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية. وبصفتهما من الرعاة الرئيسيين للقرار رقم 166 (H.Res 166) في مجلس النواب الأمريكي، وكالرئيسين المشاركين بالكونغرس لكتلة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، أكد النائبان وقوفهما إلى جانب طموحات الإيرانيين في تأسيس جمهورية ديمقراطية، وعلمانية، وغير نووية.
وأدان البيان بشدة ممارسات النظام الإيراني الإرهابية، وحروبه بالوكالة في المنطقة، والقمع الداخلي الوحشي الذي يمارسه بحق المواطنين العزل. وسلط الضوء على المعاناة القاسية التي تتعرض لها الأقليات العرقية والدينية في ظل دكتاتورية الولي الفقيه، مشيراً إلى أن النظام قد قمع بشكل تعسفي ووحشي الأكراد، والبلوش، والعرب، والمسيحيين، واليهود، والبهائيين، والزرادشتيين، وحتى المسلمين السنة. وأوضح المشرعان أن هذا القمع الممنهج والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية غالباً ما يبلغ ذروته وينتهي بتنفيذ أحكام الإعدام الجائرة.
وفي خطوة سياسية بارزة، أعلن المشرعان الأمريكيان تبنيهما الكامل وتأييدهما لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأكدا أن هذه الخطة تضمن الحكم الذاتي للأكراد والمشاركة الفعالة في الحكم، مع الحفاظ التام على وحدة الأراضي الإيرانية والتماسك الوطني، مما يثبت للعالم أن حقوق الأقليات والوحدة الوطنية هما مساران متوافقان يكملان بعضهما البعض.
وشدد البيان المشترك على أن الحكم الذاتي لكردستان إيران، إلى جانب ضمان المواطنة المتساوية والحقوق الثقافية، يجب أن يكون محوراً أساسياً ومركزياً في أي رؤية ديمقراطية مستقبلية لإيران.
ولم يغفل النائبان الإشارة إلى الإرث المظلم للاستبداد في إيران؛ حيث أكدا أن الشعب الإيراني قد عانى طويلاً تحت وطأة عقود من القمع المستمر، وأن أي رؤية لمستقبل البلاد يجب أن ترفض الاستبداد والسلطوية بكافة أشكالها وصورها. وتُعد هذه الإشارة رفضاً صريحاً لعودة دكتاتورية نظام الشاه البائدة، وتأكيداً على ضرورة التخلص من قمع حرس النظام الإيراني ومؤسساته بشكل نهائي، معتبرين أن حقوق الأقليات العرقية والدينية هي حقوق أساسية وغير قابلة للتصرف.
واختتم النائبان ماكلينتوك وكوهين بيانهما بتوجيه دعوة رسمية وحازمة لوزارة الخارجية الأمريكية. وطالبا الوزارة برفض أي إجراءات تستهدف قمع المكونات العرقية في إيران، وضرورة إبقاء مسألة حقوق الأقليات كركيزة أساسية ومحورية في صميم سياسة الولايات المتحدة.
- مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: ما دام نظام الملالي قائما فلن تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار

- مستقبلُ إيران الديمقراطي: حتميةُ تغيير منظّم في مواجهة بدائل مصنوعة

- مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس يرسم خارطة طريق إسقاط دكتاتورية الملالي نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة

- تظاهرة آلاف الإيرانيين في باريس دعماً للجمهورية الديمقراطية في إيران

- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة

- وزير الدفاع الألماني الأسبق: إيرانُ ليست أزمةً بلا حل، والاسترضاءُ أو الحربُ خيارانِ فاشلانِ


