واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شبكة دولية تدعم قطاع الطاقة الإيراني
في خطوة جديدة لزيادة الضغط على النظام الإيراني، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن فرض حزمة واسعة من العقوبات استهدفت شبكة دولية معقدة من الشركات والأفراد والسفن التي تلعب دوراً حيوياً في دعم قطاع الطاقة والبتروكيماويات الإيراني. ويهدف هذا الإجراء إلى قطع شرايين التمويل الرئيسية التي يعتمد عليها النظام لتمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك دعم وكلائه الإقليميين وتطوير برامجه العسكرية.
نطاق العقوبات الجديدة
شملت العقوبات الجديدة 38 شركة وكياناً تتوزع على عدة دول، مما يكشف عن حجم الشبكة الدولية التي يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات. وتتمركز هذه الكيانات في مراكز مالية وتجارية رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة، وهونغ كونغ، وسنغافورة، بالإضافة إلى الهند، وتركيا، والصين، وبنما، وأوكرانيا، وجزر مارشال. وتعمل هذه الشركات في مجالات حيوية مثل الشحن، والبتروكيماويات، وتجارة المواد الكيميائية والطاقة. ومن بين الكيانات المستهدفة، ورد اسم شركة “صناعات كرمانشاه للبتروكيماويات” الإيرانية بشكل مباشر.
استهداف شبكة الشحن السرية
كان لشبكة الشحن التي يستخدمها النظام لنقل نفطه ومنتجاته البتروكيماوية نصيب كبير من العقوبات. فقد تم إدراج العشرات من ناقلات النفط والغاز في القائمة السوداء، والتي كانت ترفع أعلام دول مثل بنما، وغامبيا، وجزر القمر، وبالاو، وليبيريا، وهونغ كونغ، والإمارات. تُعرف هذه السفن بأنها جزء من “أسطول الظل” الذي يعتمد عليه النظام الإيراني لتجنب اكتشاف ومصادرة شحناته غير القانونية.
كما استهدفت العقوبات عشرة أفراد جدد من الهند والصين وتركيا ودول أخرى، والذين يلعبون أدواراً رئيسية كمديرين ووسطاء في قطاعات الشحن والتجارة والبتروكيماويات، مما يجعلهم جزءاً لا يتجزأ من هذه الشبكة الدولية.
تهدف هذه الإجراءات، التي عادة ما يشرف على تنفيذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، إلى عزل هذه الشبكة بالكامل عن النظام المالي الأمريكي والدولي. فبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد أي أصول للكيانات والأفراد المستهدفين داخل الولايات المتحدة، ويُمنع المواطنون والشركات الأمريكية من التعامل معهم. والأهم من ذلك، أن هذه العقوبات تحمل طابعاً “ثانوياً”، مما يعني أن أي شركة أو بنك دولي يتعامل مع هذه الشبكات المعاقبة يعرض نفسه لخطر العقوبات الأمريكية.
إن الهدف النهائي لواشنطن هو تجفيف المصادر المالية الرئيسية للنظام الإيراني، والتي تأتي بشكل أساسي من صادرات النفط والبتروكيماويات، وبالتالي تقييد قدرته على تمويل حرس النظام، وبرنامجه النووي، ووكلائه في الشرق الأوسط.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة


